أجرت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز تعديلًا وزاريًا واسعًا شمل إقالة وزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز، الذي يُعتبر أحد أعمدة دعم الجيش للرئيس السابق نيكولاس مادورو.
وأعلنت رودريغيز، في منشور عبر “تلغرام” يوم الأربعاء، أن الجنرال غوستافو غونزاليس لوبيز تم تعيينه وزيرًا جديدًا للدفاع، مع بدء تنفيذ القرار على الفور. وأكدت رودريغيز تقديرها لولاء بادرينو لوبيز للوطن، معربة عن ثقتها بالمسؤوليات الجديدة التي ستسند إليه مستقبلًا.
ويأتي هذا التغيير بعد أكثر من عشرة أسابيع على تولي رودريغيز رئاسة البلاد بالوكالة، عقب العملية العسكرية الأمريكية التي جرت في 3 يناير، والتي أسفرت عن اعتقال مادورو وتقديمه للمحاكمة في الولايات المتحدة بتهم تتعلق بتهريب المخدرات.
ويأتي القرار في سياق الضغوط المستمرة التي تمارسها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المسؤولين الموالين لمادورو، الذين يسيطرون على الدولة الغنية بالنفط.
ويعد بادرينو لوبيز من أطول الوزراء خدمة في الحكومة منذ تعيينه عام 2014، بينما يتمتع الوزير الجديد غونزاليس لوبيز بخبرة واسعة في مجال الاستخبارات، وقد واجه عقوبات أمريكية لدوره في قمع احتجاجات عام 2014. وشغل منذ السادس من يناير منصب القائد العام للحرس الرئاسي ورئيس جهاز مكافحة التجسس العسكري.
كما عيّنت رودريغيز الجنرال إنري نافاس رومبوس قائدًا جديدًا للحرس الرئاسي، وجيرمان غوميز لاريس مديرًا للمخابرات العسكرية.
الولايات المتحدة تسمح بالتعاملات النفطية مع فنزويلا بشروط محددة
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، عن تخفيف العقوبات على قطاع النفط في فنزويلا، بما يسمح بإجراء معاملات واسعة مع شركة النفط الحكومية “PDVSA”، بشرط الالتزام بشروط محددة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت شهدت فيه أسواق النفط ارتفاعًا حادًا، نتيجة الحرب في إيران التي بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، مع توقف جزئي لشحن النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات لتجارة النفط عالميًا.
وبفضل هذه الخطوة، يمكن للشركات الأمريكية القيام بأعمال تجارية واسعة مع “PDVSA” وفروعها، مع استثناء المعاملات المتعلقة بدول مثل روسيا وإيران وكوريا الشمالية. كما يجب أن تتم جميع المدفوعات عبر حسابات تحت سيطرة الولايات المتحدة.
وتعيد هذه السياسة فنزويلا، التي تمتلك احتياطيات نفطية ضخمة، إلى دائرة الأسواق العالمية في وقت تتصاعد فيه أسعار النفط، لتصبح لاعبًا مهمًا مجددًا في قطاع الطاقة.





