أعلن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون رسميًا اعتبار كوريا الجنوبية دولة معادية، في خطوة تعكس تصعيدًا سياسيًا جديدًا في العلاقات بين الجارتين في شبه الجزيرة الكورية.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن الإعلان جاء خلال خطاب برامجي ألقاه كيم جونغ أون في الجلسة الأولى للدورة الخامسة عشرة للجمعية الشعبية العليا.
وقال زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في خطابه إن بلاده ستتعامل مع كوريا الجنوبية باعتبارها “الدولة الأكثر عداءً”، مشددًا على أن بيونغ يانغ سترفضها وتتجاهلها بالكامل، وفق تعبيره.
وأكد كيم جونغ أون أن كوريا الشمالية لن تتخلى عن وضعها كدولة نووية، مشيرًا إلى أن الحكومة ستواصل دون تردد تعزيز هذا الوضع باعتباره خيارًا لا رجعة فيه.
وأضاف أن بلاده ستواصل ما وصفه بالنضال الهجومي ضد القوى التي تواجهها، بهدف سحق جميع ما اعتبره أعمالًا استفزازية معادية للجمهورية.
وفي السياق ذاته، ناقشت الجمعية الشعبية العليا مشروع تعديلات دستورية تتعلق بمرحلة جديدة من تطور الدولة، حيث قدم رئيس الجمعية النائب تشو يونغ وون تقريرًا أوضح فيه أن إدخال التعديلات والإضافات على دستور البلاد يمثل محطة مهمة في الإطار القانوني لمسار بناء الاشتراكية.
وأشار التقرير إلى أن مشروع القانون يتضمن إعادة تسمية “الدستور الاشتراكي لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية” ليصبح “دستور جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية”.
وبحسب الوكالة، ناقشت الجمعية الشعبية العليا مشروع القانون، قبل أن تعتمد بالإجماع قرار إدخال التعديلات والإضافات على الدستور.
هذا وتشهد العلاقات بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية توترًا متصاعدًا خلال السنوات الأخيرة، في ظل استمرار الخلافات حول البرامج النووية والصاروخية لبيونغ يانغ.
وتعتبر القيادة في كوريا الشمالية أن امتلاك السلاح النووي يمثل ضمانة أساسية لأمنها القومي، بينما ترى كوريا الجنوبية وحلفاؤها أن هذه البرامج تشكل تهديدًا للاستقرار في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة.





