شتوان: هل الأمم المتحدة جادة في حل الأزمة الليبية؟

تساءل رئيس المشروع الحضاري النهضوي د. فتحي بن شتوان، عن جدية الأمم المتحدة في حل الأزمة الليبية أما إنها تُماطل وتضيع في الوقت لصالح أطراف أجنبية وداخلية.

وقال د. بن شتوان في تصريح له: “سؤال صعب والإجابة عليه أصعب لكن التاريخ الماضي لها في ليبيا وشكل الدعم وطبيعته والتعدد الكبير لمندوبيها في ليبيا يرجح الإجابة السلبية”.

وأضاف: “إذا كانت الأمم بمندوبها الجديد جادة الآن في التعامل مع الإشكالية الليبية فإن الحوار لوحده لم يعد كاف.. المشكلة تتسع يوم بعد يوم وقد تنفجر قبل أن يتم الحوار.. لا بد من إيقاف الفساد وإيقاف الإشكاليات العميقة قبل أن يتم الانفجار ولا يبق شيء”.

وأشار د. بن شتوان إلى أن المطلوب إعطاء الأمم المتحدة صلاحيات أكبر لوقف الفساد الحالي وليس مجرد داعم للحل.

وتابع: “والسؤال الذي يحضرني دائما هل الأمم المتحدة تدعم من الأطراف المتصارعة الفاسدة أو الشعب الذي لا يملك شيء لاحول ولا قوة له” “.

وبحسب د. بن شتوان، فإن كانت الأمم المتحدة جادة فعليها بالآتي:

  1. زيادة صلاحياتها لتتحول من إدارة الأزمة إلى حلها من داعم إلى مشارك يقوي إرادة الرأي العام وينفذها بكل الوسائل
  2. وضع خارطه طريق واضحة المعالم وفي مدة زمنية محددة للوصول للانتخابات حسب ما يراه الشعب

واختتم بالقول: “ما عداها فنحن جميعا في خطر”.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً