صرمان تحتفي بمرور 100 عام على تأسيس مدرستها المركزية

بدعوة من مراقبة التربية والتعليم ببلدية صرمان، شارك النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للدولة، المهندس حسن حبيب، رفقة رئيس اللجنة الاقتصادية بالمجلس، عبدالمطلب بقص، وعضو المجلس، أمينة المحجوب، في احتفالية الذكرى المئوية لتأسيس مدرسة صرمان المركزية، التي تأسست عام 1926، مجسدة قرنًا من العطاء التربوي والتعليمي المتواصل.

وشهدت الاحتفالية حضور وكيل وزارة التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية، ووكيل وزارة الثقافة، ورئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، إلى جانب عميد وأعضاء المجلس البلدي صرمان، ومدير مديرية أمن صرمان المكلف، ومسؤول مراقبة التربية والتعليم بالبلدية، إضافة إلى عدد من قدامى خريجي المدرسة، وأهالي المنطقة.

وألقت عضو المجلس الأعلى للدولة، أمينة المحجوب، كلمة خلال الاحتفالية، أشادت فيها بالدور التاريخي الذي اضطلعت به مدرسة صرمان المركزية في تخريج أجيال متعاقبة، معتبرة إياها شاهدًا على نهضة المدينة، ومنارة للعلم والمعرفة، وحاضنة للقيم الوطنية والوعي والمسؤولية.

وتضمن برنامج الحفل تنظيم معرض للمقتنيات الأثرية والتاريخية التي يعود تاريخها إلى نحو 100 عام، إلى جانب معرض للأعمال اليدوية والحرفية، عكس الموروث الثقافي والتربوي للمدينة.

وفي ختام الاحتفالية، قدّم النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للدولة درع العطاء والتميّز لإدارة المدرسة، متمنيًا لها دوام التوفيق والازدهار في مسيرتها التعليمية، ومؤكدًا أن هذه المناسبة تعكس تاريخًا عريقًا ومسيرة حافلة لهذا الصرح العلمي. كما دعا إلى استمرار تنظيم مثل هذه المناشط والفعاليات لما لها من أثر إيجابي في تنشئة الطلبة وتعزيز دور المؤسسة التعليمية في المجتمع.

تُعد مدرسة صرمان المركزية من أقدم المؤسسات التعليمية في المنطقة الغربية، حيث تأسست عام 1926، وأسهمت على مدى قرن كامل في تخريج آلاف الطلبة الذين تقلدوا أدوارًا بارزة في مختلف القطاعات. وتأتي هذه الاحتفالية في إطار الاهتمام المتزايد بإبراز تاريخ المؤسسات التعليمية العريقة، ودورها في بناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية، إلى جانب ربط الأجيال الحالية بإرثها التربوي والثقافي.

كما تعكس المناسبة حرص الجهات التعليمية والرسمية على دعم التعليم بوصفه ركيزة أساسية للتنمية، وتأكيد أهمية المدرسة كمؤسسة مجتمعية تتجاوز دورها الأكاديمي إلى ترسيخ القيم والوعي والمسؤولية.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً