أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر، اليوم السبت، أن الضربات التي تنفذها القوات الإيرانية ستتواصل، بحسب وصفه، “حتى الاستسلام الكامل للعدو والثأر لدماء الأطفال المظلومين في ميناب ولامرد” جنوبي إيران.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” عن ذو القدر قوله إن “الضربات المتواصلة والموجّهة التي يشنها مقاتلونا ستستمر”، مضيفًا أن “كل عمود دخان في المنطقة يدل على استهداف مركز عسكري أو أمني أو مالي أمريكي”، وفق تعبيره.
وأضاف المسؤول الإيراني أن الهجمات تمثل، بحسب وصفه، “سياط غضب الشعب الإيراني المنتفض” ضد ما سماه “نظام الهيمنة”، مؤكدًا أن العمليات ستستمر حتى “الاستسلام الكامل للعدو”.
وفي السياق نفسه، قال نائب قائد الشؤون التفتيشية السابق في “مقر خاتم الأنبياء المركزي” الإيراني اللواء محمد جعفر أسدي، اليوم السبت، إن مواجهة الولايات المتحدة تتطلب الصبر ومرور الوقت.
ونقلت وكالة “مهر” للأنباء عن أسدي قوله إن “الحرب مع العدو حرب استنزاف لا تنتهي”، مضيفًا أن “النصر حليف من يقاتل ابتغاء مرضاة الله وأداء واجبه”، وفق تعبيره.
كما قال اللواء أسدي إن إيران تأمل في أن تكون القوات البرية الأمريكية في وضع يسمح بمواجهتها على الأرض، مضيفًا أن اليوم الذي تتمكن فيه طهران من عرض أسرى أمريكيين داخل إيران سيكون “يوم احتفال للأمة الإيرانية”، بحسب تصريحاته.
من جهته، أعلن قائد “مقر خاتم الأنبياء” المركزي الإيراني، اللواء علي عبد اللهي، الجمعة، ما وصفها بـ”معادلة جديدة” للرد على أي استهداف للمواطنين الإيرانيين، مؤكدًا أن مقتل أي إيراني سيقابله مقتل جندي أمريكي.
وقال عبد اللهي، في رسالة نشرها، إن القاعدة التي سبق أن “أثبتتها إيران للعدو” ستبقى سارية، مضيفًا أن بلاده سترد على مقتل كل مواطن إيراني عبر إرسال جندي أمريكي إلى “درك الجحيم”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.
ووجه قائد “مقر خاتم الأنبياء” تحذيرًا للخصوم، قائلًا إن إيران “أعدت تذاكر مجانية ومباشرة إلى جهنم”، في إشارة إلى استعدادها للرد على أي هجمات تستهدف الأراضي الإيرانية أو مواطنيها.
وتأتي تصريحات عبد اللهي في ظل تصاعد التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة، بعدما أعلنت واشنطن تنفيذ ضربات على إيران منذ 8 يوليو، بحسب ما ذكرته القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الهجمات جاءت ردًا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز، فيما أعلنت طهران أنها ترد عبر تنفيذ ضربات على قواعد أمريكية في عدد من دول المنطقة، متهمة واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين الطرفين.
وفي سياق التصعيد، قال نائب قائد الشؤون التفتيشية السابق في “مقر خاتم الأنبياء المركزي” الإيراني، اللواء محمد جعفر أسدي، السبت، إن “دحر الشيطان الأكبر يتطلب الصبر ومرور الوقت”، وفق تعبيره.
ونقلت وكالة “مهر” للأنباء عن أسدي قوله إن “حربنا مع العدو حرب استنزاف لا تنتهي، لكن النصر حليف من يقاتل ابتغاء مرضاة الله وأداء واجبه”.
وأضاف المسؤول العسكري الإيراني السابق أن بلاده تنتظر ظروفًا تسمح بمواجهة القوات البرية الأمريكية، قائلًا إن اليوم الذي تتمكن فيه إيران من عرض عدد من الأسرى الأمريكيين داخل البلاد سيكون “يوم احتفال للأمة الإيرانية”.
وأشار أسدي إلى أن إيران، رغم قدراتها، تحرص على عدم إيذاء المدنيين، وقال إن بلاده تستهدف فقط ما وصفه بـ”مقر الشيطان الأكبر” في إشارة إلى الولايات المتحدة، مضيفًا أنها تحترم مسلمي دول المنطقة مثل الكويت والسعودية وقطر.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو الجاري أن وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه مع إيران ليلة 18 يونيو الماضي “لم يعد ساريًا”، وفق تعبيره.
ومنذ ذلك التاريخ، تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا بين واشنطن وطهران، مع استمرار تبادل الضربات والاتهامات بشأن الالتزام بالاتفاقات الأمنية ووقف إطلاق النار.





