وكالة ليبيا الرقمية
قال رئيس لجنة الترتيبات الأمنية بحكومة الوفاق الوطني عبد الرحمن الطويل، إن عمليات الاختطاف حصلت من بعد عودة المتظاهرين من المظاهرة وليس أثناء تظاهرهم، مؤكدا أن الحماية الأمنية للمتظاهرين بالدرجة الأولى كانت جد متمكنة، وأن ميدان الشهداء كله مؤمن من خلال الترتيبات الأمنية، نافيا اختطافهم أثناء المظاهرة.
وحول أسباب اختفاء بعض النشطاء والصحفيين قال الطويل في تصريح صحفي لـ”أحد المواقع الأخبارية المحلية”: أن حالات الخطف هذه جاءت كمحاولة لإظهار حكومة الوفاق غير متمكنة من السيطرة الأمنية على طرابلس. وأضاف أن المظاهرات بشكل عام فيها مؤيد ومعارض، مشيرا أن هذا المسار الديمقراطي الطبيعي الذي لا يمكن لنا كجهة أمنية أن نمنعه أو نحاربه.
ولفت إلى أن هذه المجموعة في المرة الماضية تظاهرت بشكل مسلح، وقامت بمهاجمة المصالح الحكومية، مؤكدا أن هذا لن يسمحوا بتكراره، موضحا أنهم لهذا السبب وأعلنوا حالة التأهب الأمني، ومن الطبيعي أن أي دولة بالعالم لا تسمح للمتظاهرين بالتوجه واقتحام وتخريب المصالح العمومية، حسب وصفه.
وأشار الطويل إلى أن لجنة الترتيبات الأمنية تعمل على تثبيت الأمن داخل العاصمة أولا، مؤكدا أنها ستتوسع عملياتهم لتمتد خارج نطاق العاصمة، مطالبا المدن الأخرى بحذو العاصمة فيما يتعلق بالحالة الأمنية.




