قال عبدالمنعم الحر، رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، في تصريح لشبكة عين ليبيا، إن السياسة الأمريكية تجاه أمريكا اللاتينية، وخصوصًا الدول ذات الأنظمة الاشتراكية، مبنية على أساس أيديولوجي.
وأشار إلى أن بعض الساسة الأمريكيين من أصول كوبية، وعلى رأسهم وزير الخارجية الأمريكي الحالي ماركو روبيو، كان لهم دور بارز وفعال في ما يحدث اليوم في فنزويلا.
وأكد الحر أن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته يشكل جريمة عدوان على دولة ذات سيادة، وانتهاكًا لحصانة رئيس دولة، ويُعد جريمة حرب، مضيفًا أن الفيتو الأمريكي سيمنع أي قرار من مجلس الأمن الدولي.
وأضاف أن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الولايات المتحدة بخطف رئيس دولة ذات سيادة، مستذكرًا حادثة رئيس بنما خلال حكم الرئيس جورج بوش الابن.
وأشار الحر إلى أن الحزب الجمهوري ومؤيدي النظرية الواقعية الجديدة لا يضعون الالتزام بالقانون الدولي ضمن أولوياتهم، معتبرين أن القانون الدولي أصبح أداة تُطبق على الدول الضعيفة فقط.
وأكد أن كل قواعد القانون الدولي التي أُرست بعد الحرب العالمية الثانية والتي وضعتها الولايات المتحدة نفسها، يتم اليوم الانقلاب عليها، محذرًا من أن هذه السوابق تشكل تهديدًا غير مسبوق للأمن والسلم الدوليين، وأن المرحلة القادمة قد تكون خطيرة جدًا.






اترك تعليقاً