أعلن المستشار السياسي لرئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق فتحي المريمي، اليوم السبت، عن تأجيل زيارة عقيلة صالح التي كانت مقررة اليوم إلى الجزائر.
وقال المريمي في تصريح لوكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء، إن عقيلة صالح رئيس أجل زيارته التي كانت مقررة اليوم للقاء الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، دون أن يذكر المريمي أسباب تأجيل الزيارة.
ونقلت مصادر إعلامية أمس الجمعة عن المستشار الإعلامي لرئيس مجلس نواب طبرق حميد الصافي قوله، إن الزيارة تستغرق يومين يناقش خلالها عقيلة صالح مع الرئيس عبد المجيد تبون مستجدات الوضع على الساحة الليبية ودور الجزائر في حل الأزمة.
وفي وقت سابق من الشهر الماضي، استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح، لمناقشة الأزمة الليبية وإيجاد الحلول المناسبة لإنهاء الصراع في البلاد.
وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان حينها، “إنه وفي إطار الجهود التي تبذلها الجزائر لإيجاد حل سياسي للأزمة الليبية، استقبل الرئيس عبد المجيد تبون، عقيلة صالح عيسى رئيس مجلس النواب، الذي يقوم بزيارة عمل لبلادنا”.
وأفاد البيان بأن الزيارة تناولت “العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وتطورات الأوضاع في ليبيا والمنطقة، وإعلان القاهرة لإنهاء الأزمة الليبية”.
من جهته، نوه رئيس مجلس نواب طبرق عقيلة صالح بالدور المحوري للجزائر في البحث عن الحل المنشود لأزمة بلاده، وقال إن الرئيس الجزائري أكد بوضوح أنه مع ليبيا ورهن إشارة الليبيين.
وأضاف صالح أن الرئيس تبون أبلغهم أنه سيعمل مع الرئيسيين التونسي والمصري لتكون دول الجوار يدا واحدة.
من جانبه أكد تبون أن الجزائر تقف على مسافة واحدة من جميع الفرقاء الليبيين لأن هدف الجزائر الوحيد هو حماية الحدود وحقن دماء الأخوة الليبيين، خاصة وأن دعوات وقف إطلاق النار تأتي كلما غُلب طرف على الآخر.
وبين أن الجزائر هي الدولة الوحيدة التي يمكنها جمع الفرقاء الليبيين، وأن كلا من خليفة حفتر، ورئيس حكومة الوفاق فائز السراج، عبروا عن استعدادهم لقبول وساطة جزائرية، رغم صعوبة الأمر في الواقع، خاصة مع “عدم التزام بعض الدول باتفاق برلين القاضي بوقف ضخ السلاح إلى ليبيا”.
وجدد عزمه بقوله إنه “ليس لديه أي مانع في التعامل مع دول الجوار سواء مصر أو تونس من أجل الوصول إلى حل للأزمة.
وكشف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أن الأطراف الليبية عبرت عن استعدادها لقبول وساطة جزائرية.
وفي حوار مع وسائل إعلام جزائرية، قال تبون إن بلاده هي الدولة الوحيدة التي يمكنها جمع الفرقاء الليبيين، لأنها تقف على مسافة واحدة، ومستعدة للمساعدة على إنهاء الأزمة وحقن الدماء.




