عودة حقل المبروك للإنتاج بعد توقف استمر أكثر من عقد

أجرى رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط المهندس مسعود سليمان جولة تفقدية شملت عدداً من الحقول النفطية، حيث تابع سير عمليات الإنتاج ومستوى الأداء الفني والإداري في مواقع العمل.

وشملت الجولة حقول المبروك والباهي والظهرة، حيث اطلع على سير العمليات التشغيلية في هذه الحقول، واستمع إلى ملاحظات العاملين واحتياجاتهم المتعلقة بسير العمل والظروف التشغيلية.

وأكد المهندس مسعود سليمان خلال الجولة أهمية الحفاظ على استقرار الإنتاج ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة المهنية داخل مواقع العمل.

وأشاد بجهود المستخدمين والعاملين في الحقول النفطية، خاصة خلال شهر رمضان، مثمناً التزامهم بمهامهم في مواقع الإنتاج المختلفة، ومشدداً على ضرورة توفير الدعم والخدمات اللازمة التي تضمن بيئة عمل مناسبة تقديراً لجهودهم.

وشكل حقل المبروك إحدى أبرز محطات الجولة، بعد استئناف العمل فيه وعودة الإنتاج عقب توقف استمر أكثر من عشر سنوات، في خطوة تعكس جهود المؤسسة الوطنية للنفط وشركائها لإعادة تشغيل الحقول المتوقفة وتعزيز معدلات الإنتاج في البلاد.

وأكد رئيس مجلس الإدارة أن المؤسسة تواصل العمل على دعم عمليات الصيانة والتطوير في مختلف الحقول النفطية، بما يسهم في تعزيز القدرة الإنتاجية للقطاع النفطي الليبي ويدعم استقرار الإمدادات.

تأتي هذه الجولة في إطار متابعة المؤسسة الوطنية للنفط لعمليات الإنتاج في الحقول الليبية، مع التركيز على دعم الفرق الفنية والإدارية العاملة في مواقع الإنتاج، وتعزيز مستويات السلامة والكفاءة التشغيلية.

كما تعكس الجولات الميدانية التي يجريها مسؤولو المؤسسة اهتماماً بمتابعة سير العمل بشكل مباشر، والاطلاع على التحديات التي تواجه العاملين في الحقول النفطية والعمل على معالجتها.

يمثل قطاع النفط العمود الفقري للاقتصاد الليبي، حيث تعتمد البلاد بشكل رئيسي على عائدات النفط في دعم الميزانية العامة وتمويل مختلف القطاعات الحيوية.

وشهدت عدة حقول نفطية خلال السنوات الماضية توقفاً نتيجة الأوضاع الأمنية أو الأعطال الفنية، قبل أن تنطلق جهود لإعادة تشغيلها تدريجياً، ومن بينها حقل المبروك الذي عاد إلى الإنتاج بعد توقف دام أكثر من عقد، في خطوة تعد مهمة لتعزيز إنتاج ليبيا النفطي.

اقترح تصحيحاً