غزة تنتصر للحياة.. «2800 مولود» جديد خلال شهر واحد

في قلب الدمار والتصعيد المستمر في قطاع غزة، سجلت وزارة الداخلية الفلسطينية، عبر الإدارة العامة للأحوال المدنية، ولادة 2890 طفلاً جديداً خلال شهر مارس الماضي، في مشهد يعكس إرادة الفلسطينيين القوية في الحياة والأمل رغم أصوات القصف والانفجارات.

وتوزع المواليد بين الذكور الذين بلغ عددهم 1474 مولوداً بنسبة 51%، والإناث 1416 مولودة بنسبة 49%، حيث تصدرت مديرية غزة قائمة المحافظات بـ1205 مواليد، تلتها مديرية الشمال بـ512 مولوداً، ومديرية الوسطى بـ438 مولوداً، ومديرية خان يونس بـ395 مولوداً، وأخيراً مديرية رفح بـ340 مولوداً.

وعلى الرغم من هذه اللحظات المضيئة، سجلت مكاتب الأحوال المدنية 190 حالة وفاة، توزعت بين الذكور 124 حالة والإناث 66 حالة، وهو تذكير مرير بظروف الحرب القاسية التي يعيشها السكان.

ويأتي هذا في وقت يتطلع فيه الغزيون إلى وقف العمليات العسكرية المستمرة، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية جراء تكرار استهداف المناطق المدنية، ومع ذلك يثبت أهل غزة أن الحياة قادرة على الانتصار على الدمار، وأن الأمل يولد مع كل طفل جديد، رغم أصعب الظروف.

هذا الواقع يبرز الوجه الإنساني الصامد لفلسطين، حيث الأطفال يولدون وسط القصف، وقلوب أهاليهم مملوءة بالأمل، لتكون غزة رمزاً للعزيمة والإصرار على الحياة رغم كل المعاناة.

اقترح تصحيحاً