قُتل فلسطيني وأُصيب أربعة آخرون، فجر الأحد، في هجمات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة، ضمن خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025.
وذكرت مصادر طبية محلية وصول “شهيد وإصابتين إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط القطاع، نتيجة استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية لمجموعة من المواطنين في مخيم المغازي”، في منطقة تقع خارج نطاق انتشار الجيش وفق الاتفاق.
كما أعلنت المديرية العامة للشرطة الفلسطينية اليوم الأحد مقتل المقدم وسام فايز عبد الهادي، مدير مباحث شرطة خان يونس، ومرافقه الرقيب فادي عبد المعطي هيكل، إثر غارة جوية شنتها طائرات إسرائيلية على سيارة الضحيتين في حي الأمل غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأكدت المديرية في بيان مقتضب أن الغارة أسفرت عن وفاة الضحيتين على الفور، دون ذكر أي تفاصيل إضافية حول أسباب الاستهداف أو وجود إصابات أخرى.
وفي مدينة غزة، أصيب صيادان برصاص البحرية الإسرائيلية أثناء عملهما في عرض البحر، حيث أطلقت الزوارق الحربية نيران قذائفها وأسلحتها الرشاشة تجاه الساحل.
كما نفذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف لمبانٍ ومنشآت سكنية في مناطق شرقي مدينة غزة، وشوهد دوي انفجار كبير ناجم عن العملية، بينما شن قصفًا مدفعيًا على بلدة القرارة شمالي خان يونس جنوبي القطاع.
هذا ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قُتل نحو 850 فلسطينيًا وأُصيب 2433 آخرون نتيجة خروقات إسرائيلية بالقصف وإطلاق النار، فيما خلف النزاع منذ أكتوبر 2023 أكثر من 72 ألف قتيل وأكثر من 172 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90٪ من البنية التحتية المدنية في القطاع.
وفي الضفة الغربية، اقتحم الجيش الإسرائيلي مدينة نابلس شمالي الضفة، واعتقل ثلاثة فلسطينيين بينهم أسيران سابقان، خلال تمركز القوات حول البلدة القديمة وإجراء تحقيقات ميدانية مع عدد من المواطنين.
وتشهد الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، تصعيدًا مستمرًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين منذ أكتوبر 2023، ما أدى إلى مقتل 1155 فلسطينيًا وإصابة نحو 11 ألفًا و750 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألف فلسطيني، وفق إحصاءات فلسطينية رسمية.





