«غضب الحق».. باكستان تستهدف مخابئ على الحدود مع أفغانستان

أعلنت السلطات العسكرية الباكستانية، الثلاثاء 10 مارس 2026، أن الجيش نفذ عمليات واسعة ضد طالبان أفغانستان وحركة طالبان باكستان في منطقتي اراندو وكورام على طول الحدود.

وأفادت مصادر أمنية باكستانية، نقلاً عن قناة “جيو”، بأن القوات دمرت عدة مراكز رئيسية ومراكز عمليات للمسلحين، فيما فر عدد من عناصر طالبان من مواقعهم خلال تبادل إطلاق النار.

وأكدت المصادر أن الجيش يستهدف مخابئ الإرهابيين والمنشآت العسكرية التي يستخدمها المسلحون عبر الحدود، ضمن عملية مستمرة أطلقت عليها السلطات اسم “غضب الحق”.

وتأتي هذه العمليات في أعقاب تصعيد الصراع بين باكستان وأفغانستان، الذي اندلع أواخر الشهر الماضي بعد ضربات جوية باكستانية داخل الأراضي الأفغانية استهدفت معاقل للمسلحين. من جهتها، وصفت كابل الضربات بأنها انتهاك للسيادة، وردت بشن عمليات على طول الحدود، مستهدفة منشآت باكستانية وأسقطت طائرة مسيرة.

وفي سياق أمني منفصل، أعلنت البحرية الباكستانية الاثنين عن إطلاق عملية تحت اسم “حامي البحار” لضمان أمن الممرات الملاحية وإمدادات الطاقة، وسط توترات إقليمية قد تعرقل شحنات النفط العالمية عبر مضيق هرمز.

وأوضحت القيادة العسكرية أن العملية تهدف إلى حماية خطوط التجارة البحرية، مع التأكيد على أن نحو 90% من التجارة الباكستانية تمر عبر البحر، مشيرة إلى أن مخزونات النفط المحلية لا تزال عند مستويات “مريحة”، مع ترتيبات لشحنات إضافية لضمان استمرار الإمدادات في الأسابيع المقبلة.

وتزامنت هذه الإجراءات مع تحركات دولية، حيث أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استعداد بلاده وحلفائها لمهمة “دفاعية بحتة” لإعادة فتح مضيق هرمز ومرافقة السفن بعد انتهاء المرحلة الأكثر سخونة من الصراع، في حين أعرب مسؤول إيراني بارز عن استبعاده تحقيق الأمن في المضيق طالما استمرت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

اقترح تصحيحاً