تتصاعد المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران في أخطر مواجهة مباشرة بين الطرفين، وسط تضارب حاد في الروايات بشأن مصير المرشد الأعلى الإيراني.
وكالة رويترز نقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله إن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قُتل في الهجمات الأخيرة التي استهدفت مواقع حساسة داخل طهران، وإن جثته عُثر عليها بين أنقاض مقره.
القناة 12 الإسرائيلية ذكرت أن جثة خامنئي أُخرجت من تحت الأنقاض، بينما تحدثت مصادر إسرائيلية عن انقطاع الاتصال به منذ تنفيذ الضربات.
في المقابل، نفى مسؤول إيراني إصابة خامنئي، وأوضح أنه نُقل إلى مكان آمن خارج العاصمة.
وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إرنا أكدت أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بخير ولم يُصب بأذى.
وزير الخارجية الإيراني عدنان عراقجي قال إن خامنئي وبزشكيان على قيد الحياة على حد علمه.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن أن العمليات العسكرية التي تنفذها إسرائيل بالتعاون مع الولايات المتحدة ضد إيران ستستمر مهما كلف الأمر.
نتنياهو أشار إلى وجود مؤشرات كثيرة تدل على مقتل خامنئي، دون إعلان تأكيد رسمي قاطع، كما دعا الشعب الإيراني إلى استغلال ما وصفها بفرصة تاريخية لإسقاط النظام.
وأشاد نتنياهو بدور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكداً أن التنسيق بين واشنطن وتل أبيب وثيق وأن الهدف منع إيران من امتلاك سلاح نووي يهدد وجود إسرائيل.
الجيش الإسرائيلي أعلن تنفيذ ضربات متزامنة على عدة مواقع داخل طهران أثناء اجتماع قمة سياسية أمنية ضم كبار المسؤولين الإيرانيين.
مصدر إسرائيلي أوضح أن خامنئي وبزشكيان كانا من بين أهداف العملية.
مصدران مطلعان ذكرا أن تقارير استخباراتية خلال الأسبوعين الماضيين درست سيناريوهات ما بعد أي تدخل أمريكي في إيران، بما في ذلك احتمال إحداث تغيير في النظام السياسي في طهران، وهو هدف معلن لواشنطن في المرحلة الحالية.
تقارير متطابقة تحدثت عن استهداف قيادات بارزة، بينها وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده وقائد الحرس الثوري محمد باكبور.
كما أشارت تقارير إلى مقتل عدد من كبار قادة الاستخبارات الإيرانية وعناصر من قوات الباسيج المرتبطة بالحرس الثوري.
عضو في مجلس مدينة طهران أعلن مقتل صهر خامنئي وزوجة ابنه في الضربات.
جمعية الهلال الأحمر الإيراني أعلنت سقوط 201 قتيل و747 مصاباً جراء الهجمات التي طالت 24 محافظة من أصل 31.
مجلس الأمن الإيراني دعا سكان طهران ومدن رئيسية أخرى إلى البقاء في أماكن آمنة حتى إشعار آخر.
في المقابل، توعدت طهران بضرب جميع القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، بينما أظهرت مشاهد من تل أبيب اعتراض صواريخ في سماء المدينة مع استمرار تبادل الهجمات.
هذا ويشكل منصب المرشد الأعلى في إيران أعلى سلطة سياسية ودينية في البلاد، ويتمتع بصلاحيات واسعة تشمل الإشراف على القوات المسلحة والحرس الثوري والسياسات الخارجية والاستراتيجية.
وأي تغيير في هذا المنصب يعني تحولات عميقة داخل بنية النظام الإيراني، ويؤثر مباشرة في توازنات القوى داخل المنطقة.
والتوتر بين إسرائيل وإيران تصاعد خلال السنوات الأخيرة على خلفية البرنامج النووي الإيراني والنفوذ الإقليمي لطهران في عدة دول عربية.





