قام الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بطرح مبادرة واسعة النطاق لمحاربة عدم المساواة “الميثاق العالمي الجديد”.
وبحسب ما أفادت تقارير إخبارية، فإن هذا الميثاق الجديد يهدف لإنشاء نظام عالمي أكثر إنصافا على هذا الكوكب.
ونقلت وكالات أنباء عن غوتيريش قوله، اليوم السبت: “كشف وباء كورونا المستجد، عن فجوة محزنة بين المصلحة الذاتية والمصلحة العامة، فضلا عن فجوات كبيرة في هياكل الإدارة والأطر الأخلاقية”.
وشدّد على أنه “يجب لسد هذه الثغرات وإبرام عقد اجتماعي جديد، وضع ميثاق عالمي جديد يضمن توزيعا أوسع، وأكثر إنصافا للسلطة والثروة والفرص، على المستوى الدولي”.
ولفت غوتيريش إلى ظهور عامل آخر مؤخراً، والمتمثل في الحركة المناهضة للعنصرية التي انتشرت من الولايات المتحدة حول العالم بعد مقتل المواطن جورج فلويد، وهي تدل على أن الناس متعبون.
وأضاف: “لقد سئموا من عدم المساواة والتمييز، الذي يعامل الناس من خلاله، مثل المجرمين بسبب لون بشرتهم، وتعبوا من العنصرية والظلم، الذي يحرم الناس من حقوقهم الإنسانية الأساسية”.
وتابع: “المصادر التاريخية لعدم المساواة في عالمنا: الاستعمار والنظام الأبوي”.
وأعلن أمين الأمم المتحدة أن عدم المساواة يبدأ من الأعلى: في المؤسسات العالمية، واقترح حل هذه المشكلة عن طريق إصلاح هذه المؤسسات.
وأردف يقول: “يجب أن يستند النموذج الجديد للإدارة العالمية، إلى المشاركة الكاملة والشاملة والمتساوية في عمل المؤسسات العالمية. وإلا فإننا سنواجه قدرا أكبر من عدم المساواة وانعدام التضامن، على غرار ما نراه اليوم من خلال التشتت، في التصدي العالمي لوباء فيروس كورونا”.
وأضاف: “الدول التي نجحت قبل 70 عاما، ترفض في النظر في الإصلاحات اللازمة لتغيير علاقات السلطة في المؤسسات الدولية. “من الأمثلة على ذلك تشكيل مجلس الأمن الدولي”.
وأعرب غوتيريش أيضا عن ثقته في أنه ينبغي تمثيل البلدان النامية بقدر أكبر في عملية صنع القرار على الصعيد العالمي.




