فتحت النيابة العامة في إسطنبول تحقيقًا بحق الصحفي أليجان أولوداغ على خلفية اتهامات بـ “إهانة الرئيس علنًا” و”نشر معلومات مضللة عبر المنصات الرقمية”.
وأوضحت النيابة في بيان رسمي أن التحقيق جاء نتيجة بعض المنشورات التي نشرها أولوداغ عبر حساباته، مشيرة إلى أنه تم توقيفه في العاصمة أنقرة ونقله إلى إسطنبول لبدء الإجراءات القضائية ضده.
وأضاف البيان أن المشتبه به سيحضر إلى مقر النيابة في إسطنبول بتاريخ 20 فبراير، مؤكدة أن التحقيقات مستمرة وأن القضية تتابع بدقة وفق القانون التركي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن الإطار القانوني الذي يجرم إهانة رئيس الجمهورية ونشر معلومات تعتبر مضللة على المنصات الرقمية، وسط جدل متواصل حول حدود حرية التعبير في تركيا.
هذا وتعد قوانين إهانة الرئيس في تركيا من بين الأكثر صرامة عالميًا، وقد استخدمت بشكل متكرر لملاحقة صحفيين ونشطاء سياسيين. وتثير هذه القوانين نقاشات مستمرة حول التوازن بين حرية التعبير والحماية القانونية لمؤسسات الدولة.
وشهدت تركيا منذ محاولة الانقلاب عام 2016 حملة واسعة على الإعلام والصحافة، تضمنت ملاحقات واعتقالات لصحفيين وناشطين، بهدف تعزيز الأمن القومي والسيطرة على خطاب الرأي العام، وهو ما أثار انتقادات منظمات حقوق الإنسان الدولية.
طلب عبد الله أوجلان عقد مؤتمر صحفي من سجنه في إمرالي
كشف وفد حزب المساواة الشعبية والديمقراطية الكردي أن زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان طلب عقد مؤتمر صحفي من سجنه في جزيرة إمرالي بتركيا، مؤكدًا أن ذلك يأتي ضمن حقوقه القانونية.
وقالت عضو الوفد بيرفين بولدان إن أوجلان أبدى رغبة في مقابلة مباشرة مع وسائل الإعلام بدل الرد على أسئلة مكتوبة عبر وسطاء، مشيرة إلى أن زعيم الحزب الكردي يتمتع بصحة جيدة ويركز على دعم المسار السياسي المستمر.
كما تناولت الزيارة أوضاعه الصحية والمعيشية، ومناقشة الترتيبات القانونية للمسلحين الراغبين في تسليم أنفسهم، مشددة على ضرورة توسيع قنوات التواصل لضمان استمرارية العملية السياسية.
وعبد الله أوجلان معتقل منذ عام 1999 في جزيرة إمرالي بعد القبض عليه في كينيا وتسليمه إلى تركيا، وهو محكوم بالسجن المؤبد.
ولعب أوجلان دورًا مركزيًا في مفاوضات السلام السابقة بين الدولة التركية وحزب العمال الكردستاني، رغم تجميد معظم هذه الجهود خلال العقدين الأخيرين.
الرئيس التركي يحضر إفطار رمضان مع أسرة محلية ويشارك الأمنيات بالخير
زار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وزوجته أمينة أسرة تركية لتناول وجبة إفطار شهر رمضان معهم.
وأعرب الرئيس التركي، الذي شارك العائلة الإفطار، عن تمنياته أن يعمّ شهر رمضان المبارك الخير والبركة على الجميع، وفق ما نقلت وسائل الإعلام التركية.
وتبادل الرئيس التركي أطراف الحديث مع المواطنين الذين كانوا في استقباله، والتقط صورًا تذكارية معهم أثناء مغادرته المنزل بعد الإفطار، فيما أظهرت الأجواء روحًا من القرب الاجتماعي والتواصل المباشر مع الناس.
من جانبها، نشرت أمينة أردوغان عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي صورة من مأدبة الإفطار وكتبت قائلة: “نشكر عائلة كاياجيك الكريمة على كرم ضيافتهم وحسن استقبالهم لنا، أدعو الله أن يديم عليهم الصحة والسلام والرخاء”.





