فتح ممرين إنسانيين بالحسكة وعين العرب.. سوريا تعلّق على ظهور قريبة الأسد!

أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، الأحد، عن فتح ممرين إنسانيين إلى مدينتي الحسكة وعين العرب (كوباني)، بهدف تسهيل إدخال المساعدات الإنسانية وتلبية احتياجات الحالات الإنسانية في المنطقة.

وفي بيان نقلته وكالة الأنباء السورية “سانا”، أكدت الهيئة أن الممر الأول سيكون بالتنسيق مع محافظة الحسكة، ويقع على طريق الرقة الحسكة بالقرب من قرية تل بارود. أما الممر الثاني، فسيتم بالتنسيق مع محافظة حلب، عبر مفرق عين العرب على طريق “M4” بالقرب من قرية نور علي.

وتهدف هذه الممرات إلى تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية الضرورية للأهالي في المناطق المتضررة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات إنسانية بسبب الصراعات المستمرة.

الشؤون الاجتماعية والعمل ترد رسميًا على ظهور ابنة صهر الأسد في اجتماع وزاري

أصدرت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في سوريا بيانًا رسميًا مساء اليوم الأحد، ردًا على ما أثير مؤخرًا بشأن ظهور ديمة، ابنة آصف شوكت، صهر الرئيس السوري السابق بشار الأسد، في اجتماع وزاري داخل الوزارة.

وقالت الوزارة في بيانها: “ردًا على ما تم تداوله من تساؤلات حول وجود إحدى الشخصيات في اجتماع رسمي داخل الوزارة، وما نُسب إليها من صفة تمثيل برنامج أممي تابع للأمم المتحدة، تؤكد الوزارة بشكل قاطع عدم وجود علم مسبق أو لاحق لديها بشأن الشخص المذكور.”

وأكدت الوزارة في بيانها أنها لم تتواصل مع ديمة شوكت أو تعتمدها أو تعاملت معها بأي صفة رسمية أو غير رسمية. وأوضحت أن مسؤولية التحقق من هويات الأشخاص وصفاتهم التمثيلية، خاصة فيما يتعلق بالمنظمات الأممية أو الدولية، لا تقع ضمن صلاحيات وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، بل تخضع لإجراءات قانونية معتمدة لدى الجهات المختصة.

وشددت الوزارة على رفضها القاطع لتكرار وجود أي شخص قد تكون له علاقة شخصية أو مهنية مع أي من رموز النظام السابق داخل مبنى الوزارة، تحت أي مسمى أو صفة كانت. وأضاف البيان: “نعرب عن أسفنا لما نتج عن هذا اللبس من إرباك للرأي العام، وفي الوقت ذاته نؤكد رفضنا التام لهذا النوع من الحضور مستقبلاً.”

وأعلنت الوزارة عن اتخاذ آلية جديدة للتعامل مع المنظمات الدولية لضمان عدم حدوث أي لبس مشابه في المستقبل، حيث تم اتخاذ قرار بإرسال تنويه رسمي يؤكد أن أي شخص محسوب على النظام السابق غير مرحب به ضمن مؤسسات الدولة.

وأكدت الوزارة في بيانها على أن العدالة الانتقالية والعدالة الاجتماعية تشكلان نهجًا ثابتًا لا يتجزأ من مسار عمل الوزارة منذ بداية العهد الجديد، وهي مستمرة في التزامها بهذا النهج باعتباره ركيزة أساسية في سياساتها وبرامجها، بما يتماشى مع تطلعات المجتمع نحو الإنصاف والمساءلة وبناء دولة القانون.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً