وكالات
فعاليات ومهرجانات خطابية ووقفات تضامنية في معظم المدن والقرى الفلسطينية، يحيي بها الفلسطينيون يوم الأسير الفلسطيني، الذي يصادف السابع عشر من إبريل.
ويعتبر الفلسطينيون هذه المناسبة، يوماً وطنياً للوفاء للأسرى في السجون الاسرائيلية، وقد أُقر هذا اليوم من قبل المجلس الوطني الفلسطيني خلال دورته العادية يوم السابع عشر من أبريل عام 1974.
هيئة شؤون الأسرى، والمؤسسات المحلية، والفصائل الوطنية الفلسطينية نظمت العديد من الفعاليات المركزية، في قطاع غزة والضفة الغربية وأراضي عام 48، إحياءً ليوم الأسير.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع، إن الشعب الفلسطيني يحيي يوم الأسير، كيوم للحرية والكرامة والاستقلال ويتطلع إلى آلاف الأسرى والأسيرات القابعين في السجون الإسرائيلية، الذين يدفعون ثمناً من أعمارهم.
وأوضح قراقع في بيان صحفي، أن “الشعب الفلسطيني يتعطش للحرية والخلاص من المعاناة المستمرة”، مشيراً إلى أن “اعتقال الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني لم يزد هذا الشعب سوى قوة وإصراراً على حريته واستقلاله”.
ونوّه إلى أن “إسرائيل تحولت إلى دولة سجانين وسجون، وتمارس التعذيب بشكل منهجي، وتضرب بعرض الحائط كل الشرائع الانسانية”.
وأشار قراقع إلى أن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني سوف تمتد حتى نهاية الشهر الجاري في الضفة وغزة والقدس وفي الخارج والداخل، داعياً إلى مساندة الأسرى والتضامن معهم والتنديد بالممارسات والجرائم الاسرائيلية بحقهم.
يذكر أن نحو سبعة آلاف أسير فلسطيني يقبعون في السجون الإسرائيلية، بينهم 69 أسيرة من ضمنهن 17 أسيرة قاصر، إضافة إلى 400 طفل وقاصر تحت سن (18 عاما)، ويحتجز الأسرى في 22 سجناً ومركز توقيف وتحقيق.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الفلسطيني رام الحمد الله إن الحكومة الفلسطينية “ستصل بمعاناة شعبنا إلى أبعد مكان في هذه الأرض، لضمان إنهاء الاحتلال وكسر قيوده، والإفراج عن الأسرى جميعهم، وتكريس سيادتنا على كامل الأراضي المحتلة منذ عام 1967”.




