فنزويلا تؤكد: لم نرسل أي نفط لإسرائيل منذ 2020

نفى نائب رئيس فنزويلا لشؤون الاتصالات والثقافة والسياحة، ميغيل أنخيل بيريس بيريلّا، اليوم الأربعاء، تقريرًا لوكالة “بلومبرغ” الأمريكية أفاد بأن فنزويلا أرسلت شحنة نفط إلى إسرائيل لأول مرة منذ عام 2020، واصفًا التقرير بـ”الأخبار الكاذبة” عبر قناته على “تلغرام”.

وأكد بيريس بيريلّا أن حكومة كاراكاس لم تقم بأي تصدير نفطي إلى إسرائيل، مشددًا على أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مقطوعة منذ يناير 2009، عقب العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، فيما تمثل كندا مصالح إسرائيل في فنزويلا، وإسبانيا مصالح فنزويلا في إسرائيل.

في المقابل، نقلت وكالة بلومبرغ عن بيانات شركة التحليلات الفرنسية “Kpler” ومصادر خاصة، أن شحنة نفطية توجهت إلى إسرائيل، متجهة إلى شركة بازان غروب، أكبر شركة لتكرير النفط في إسرائيل، وكانت آخر شحنة من هذا النوع في منتصف عام 2020 بحجم حوالي 470 ألف برميل. ولم يصدر عن الشركة أو وزارة الطاقة الإسرائيلية أي تعليق رسمي على صحة الخبر.

وأشار محللون إلى أن الشحنة المزعومة تتزامن مع التغيرات التي شهدتها فنزويلا بعد العملية الأمريكية في الثالث من يناير، والتي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنهما سيُحاكمان بتهم تتعلق بـ”إرهاب المخدرات” وتهديد الأمن الأمريكي.

وربطت بلومبرغ وصول الشحنة المزعومة بالتغييرات في تدفقات النفط الفنزويلية، حيث توسعت الصادرات إلى أسواق جديدة شملت الهند وإسبانيا والولايات المتحدة، بعد أن كانت فنزويلا تصدر غالبية نفطها سابقًا إلى الصين.

حتى الآن، لا يوجد تأكيد رسمي من فنزويلا أو إسرائيل على أن الشحنة قد وصلت أو أنها صادرة قانونياً، ما يجعل الموضوع في خانة الأخبار غير المؤكدة، مع وجود تضارب واضح بين المصادر الرسمية والتقارير الإعلامية.

الولايات المتحدة تصدر ترخيصًا عامًا لدعم إنتاج النفط والغاز في فنزويلا

أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية عن إصدار ترخيص عام يسمح بتوريد التكنولوجيا والسلع والخدمات اللازمة لاستكشاف وتطوير وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا، بما يتجاوز القيود المعتادة المفروضة بموجب العقوبات الأمريكية على البلاد.

وينص الترخيص على السماح بجميع العمليات المرتبطة بتوريد التكنولوجيا أو البرمجيات أو الخدمات من الولايات المتحدة أو من أشخاص أمريكيين، والتي تكون ضرورية لتطوير صناعة النفط والفحم في فنزويلا.

وتوقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت في 6 فبراير، أن إنتاج فنزويلا النفطي سيتجاوز مليون برميل يوميًا هذا العام، مع زيادة محتملة بمئات الآلاف من البراميل يوميًا خلال 2026، مشيرًا إلى أن أدوات الطاقة والتجارة يمكن أن تغيّر سلوك فنزويلا للأفضل دون الحاجة لتدخل عسكري مباشر.

وكانت فنزويلا قد نفت مؤخرًا تقارير تحدثت عن توريد النفط إلى إسرائيل، فيما أكدت واشنطن حرصها على استخدام الوسائل الاقتصادية والتجارية لدعم الإنتاج النفطي الفنزويلي.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً