فنزويلا.. رودريغيز تتولى منصب «القائد الأعلى للقوات المسلحة»

أعلن وزير الدفاع في فنزويلا، فلاديمير بادرينو لوبيز، أن الرئيسة المؤقتة لديلسي رودريغيز ستتسلم الشرَفَ العسكري الذي يمنحها منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة الوطنية البوليفارية.

وجاء الإعلان في رسالة على قناة تيليغرام، أكد فيها بادرينو لوبيز أن هذا التعيين يأتي وفق الدستور المحلي وتفسير حديث لصالح الشرعية صدر عن غرفة الدستور في المحكمة العليا للعدل.

وأوضح أن المؤسسة العسكرية ستعمل ضمن الأطر الدستورية وتحت قيادة رودريغيز، مشيرًا إلى أن الدور يحمل طابعًا رمزيًا ويعكس دعم القوات المسلحة الوطنية البوليفارية للقيادة الوطنية في الدفاع عن الوطن والمحافظة على السلام والاستقرار.

ويعد هذا الحدث تاريخيًا، إذ تصبح ديلسي رودريغيز أول امرأة تتولى منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة الوطنية البوليفارية في فنزويلا. ودعا الوزير الشعب إلى تعزيز الولاء والتماسك خلال هذه المرحلة الحاسمة التي تمر بها البلاد.

ويأتي تعيين رودريغيز بعد تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة الأمريكية، التي نفذت في 3 يناير عملية عسكرية في العاصمة كاراكاس، أسفرت عن احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلها إلى نيويورك بتهم تتعلق بالإرهاب والمخدرات، بينما أكد مادورو وزوجته براءتهما أمام المحكمة الأمريكية.

من جانبها، أعلنت رئيسة فنزويلا المؤقتة بدء واشنطن الإفراج عن الأموال المجمدة بسبب العقوبات، في خطوة تهدف إلى استعادة التوازن الاقتصادي والتخفيف من حدة الأزمة.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة ليست في حرب مع فنزويلا ولا تعتزم احتلالها، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى لتحقيق الاستقرار والتعافي ودعم الديمقراطية مع ضمان حرية المعارضة، وأنه لا توجد قوات أمريكية على الأراضي الفنزويلية.

وأضاف أن الولايات المتحدة ستستخدم آليات وزارة الخزانة للسماح للشركات الأمريكية بالعمل في فنزويلا والمساهمة في استقرار الوضع.

ودعت روسيا والصين إلى الإفراج عن مادورو وزوجته ومنع أي تصعيد إضافي، بينما أدانت دول عدة، بينها كوبا وكولومبيا والبرازيل والمكسيك وفرنسا وإيران وبيلاروسيا، ما وصفته بـ “العدوان الأمريكي” على كاراكاس ودعمت سيادة فنزويلا.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً