فيضانات كارثية تضرب الحدود بين الصين ونيبال.. مئات الأجانب في عداد المفقودين

أعلنت السلطات الصينية، الأحد، فقدان 261 أجنبيًا من 23 دولة جراء الفيضانات والانهيارات التي ضربت المنطقة الحدودية في جبال الهيمالايا بين الصين ونيبال، فيما تجاوزت حصيلة الوفيات في البلدين 620 شخصًا، وفق بيانات رسمية وتصريحات صينية.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية الصينية، نقلًا عن حكومة إقليم التبت، بأن 16 شخصًا لقوا حتفهم في الجانب الصيني من الكارثة، بينما لا يزال 546 شخصًا في عداد المفقودين.

وذكر تلفزيون الصين المركزي أن قائمة المفقودين تضم 261 أجنبيًا ينتمون إلى 23 دولة، بينها ألمانيا وفرنسا وفنلندا والبرتغال وإسبانيا، مضيفًا أن السلطات الصينية أبلغت السفارات والقنصليات المعنية في بكين.

وفي ألمانيا، قالت وزارة الخارجية في برلين إن «عددًا كبيرًا من المواطنين الألمان» في عداد المفقودين في المنطقة.

وأفاد مجلس السياحة النيبالي بأن 8 ألمان مفقودون، بينما لم يتضح ما إذا كان المواطنون الألمان الثلاثة الذين أعلنت السلطات الصينية فقدانهم مشمولين ضمن العدد الذي أعلنه الجانب النيبالي، أم أنهم أشخاص آخرون.

وتشير تقديرات نقلتها مصادر رسمية إلى أن الكارثة خلفت في نيبال 675 قتيلًا وأكثر من 2400 مفقود، ما يرفع إجمالي الضحايا في الصين ونيبال إلى أكثر من 620 وفاة، مع اقتراب عدد المفقودين من 3 آلاف شخص، وفق البيانات التي أوردتها المصادر.

ورجح خبراء أن يكون انهيار جليدي في نيبال وراء الكارثة، بعدما تسبب، وفق تقديراتهم، في اندفاع كميات ضخمة من المياه عبر وادي النهر باتجاه المناطق المتضررة.

وفي سياق متصل، وصف وزير الخارجية الصيني وانغ يي الانهيار الطيني الذي وقع على الحدود بين الصين ونيبال بأنه «أخطر كارثة طبيعية عابرة للحدود»، مشيرًا إلى أن عمليات الإنقاذ تتسم بمستوى غير مسبوق من التعقيد والشدة.

وقال وانغ يي إن السلطات الصينية تتابع الوضع عن كثب، موضحًا أن بكين شاركت مع نيبال معلومات مهمة بشأن المناطق المتضررة، بينها صور من الأقمار الصناعية وبيانات هيدرولوجية.

وتواصل فرق الإنقاذ والسلطات المختصة في البلدين عمليات البحث عن المفقودين والتعامل مع آثار الكارثة، وسط اتساع نطاق الأضرار وصعوبة الظروف الميدانية في المناطق الحدودية الجبلية.

فيضانات نيبال.. ارتفاع حصيلة القتلى إلى 734 والمفقودين يتجاوزون 2500

ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات التي ضربت شمال نيبال إلى 734 قتيلًا، فيما لا يزال أكثر من 2500 شخص في عداد المفقودين، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وتأتي الحصيلة الجديدة بعد إعلان سابق لوكالة «فرانس برس» عن وفاة 675 شخصًا جراء الفيضانات التي اجتاحت مناطق شمالية من البلاد.

وضربت الفيضانات مناطق شمال نيبال صباح 26 أغسطس، عقب تدفق كميات هائلة من المياه من الجانب الصيني إلى نهر بوتي كوشي، وفق المعلومات الواردة في التقارير.

وجاء تدفق المياه في أعقاب زلزال قوي أدى إلى انهيارات أرضية، بحسب ما نقلته وكالة «نوفوستي»، وسط استمرار عمليات البحث عن المفقودين في المناطق المتضررة.

وتشير أحدث حصيلة أوردتها «رويترز» إلى بقاء أكثر من 2500 شخص في عداد المفقودين، فيما تواصل السلطات وفرق الإنقاذ التعامل مع آثار الكارثة والبحث عن ناجين ومفقودين.

وتأتي هذه التطورات بعد ارتفاع متدرج في حصيلة الضحايا، إذ كانت التقارير السابقة تشير إلى وفاة 675 شخصًا، قبل أن ترتفع الحصيلة إلى 734 قتيلًا وفق أحدث البيانات التي نقلتها «رويترز».

اقترح تصحيحاً