تونس تواجه أسوأ فيضانات منذ سنوات.. قتلى ودمار واسع!

اجتاحت تونس موجة من الفيضانات والسيول الجارفة، أسفرت عن سقوط عدة ضحايا وأضرار مادية واسعة النطاق، وسط حالة طوارئ في عدد من المناطق، وإعلان السلطات تعليق الدراسة مؤقتًا في جميع المدارس والجامعات حفاظًا على سلامة الطلاب والمعلمين.

وأكدت وزارة الداخلية التونسية أن فرق الإنقاذ تعمل على مدار الساعة، للبحث عن المتضررين وانتشال المحاصرين، وتأمين المناطق المنكوبة.

وأوضحت الوزارة أن السيول أغرقت شوارع رئيسية، وأدت إلى انقطاع بعض الطرق الحيوية، ما أعاق حركة المواطنين وساهم في تفاقم الأضرار.

وأشارت مصالح الأرصاد الجوية إلى أن البلاد تتعرض لمنخفض جوي عميق مصحوب بهطول أمطار غزيرة ورياح قوية، ما رفع منسوب الأودية والأنهار الصغيرة، وتسبب في تشكل السيول الجارفة التي اجتاحت المناطق السكنية والحضرية على حد سواء.

وفي بيان رسمي، أكدت وزارة التعليم تعليق الدراسة في كافة المدارس والجامعات، ودعت المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب المناطق المنخفضة والمجاري المائية، حتى تحسن الأحوال الجوية.

هذا وتواجه تونس بشكل دوري موجات أمطار قوية خلال فصل الشتاء، خاصة في الشمال والوسط، ما يزيد من مخاطر السيول والفيضانات، لا سيما في المناطق الحضرية التي تعاني من ضعف شبكات تصريف المياه.

ويعد هذا الحدث من أشد الفيضانات التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط تحذيرات متكررة من السلطات بضرورة الالتزام بتعليمات السلامة لتفادي الخسائر البشرية والمادية.

وشهدت تونس في السنوات الأخيرة تزايدًا في حدة الفيضانات خلال فصل الشتاء، نتيجة تقلبات الطقس المرتبطة بالتغير المناخي، وضعف بعض شبكات تصريف المياه في المدن الكبرى. وتعمل الحكومة على تعزيز خطط الطوارئ، وتحسين أنظمة الإنذار المبكر، لضمان الحد من الخسائر وتسهيل الاستجابة السريعة أثناء مثل هذه الكوارث الطبيعية.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً