تواصلت الهجمات الإيرانية على دول الخليج والشرق الأوسط، حيث أعلنت أبو ظبي مقتل شخص إثر سقوط صاروخ على مركبة مدنية في منطقة الباهية، وفق المكتب الإعلامي للإمارة، الاثنين 16 مارس 2026. الضحية من الجنسية الفلسطينية.
وفي الفجيرة، تسبب استهداف بطائرة مسيّرة في اندلاع حريق بمنطقة الصناعات البترولية، فيما تواصل فرق الدفاع المدني السيطرة على الحريق دون تسجيل إصابات، وفق المكتب الإعلامي لإمارة الفجيرة، كما أُوقفت عمليات تحميل النفط في الميناء مؤقتًا بعد الهجوم.
وفي دبي، وقع حريق في محيط مطار دبي الدولي نتيجة إصابة أحد خزانات الوقود بطائرة مسيّرة، وتمت السيطرة على الحريق دون وقوع إصابات، مع استئناف تدريجي للرحلات وعودة الحركة المرورية بعد فتح الطرق المغلقة.
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت مع 4 صواريخ باليستية و6 طائرات مسيّرة، ليصل إجمالي ما اعترضته منذ بدء الاعتداءات الإيرانية إلى 298 صاروخًا باليستيًا و15 صاروخًا جوالًا و1606 طائرات مسيّرة.
وفي السعودية، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض وتدمير 55 مسيرة في المنطقة الشرقية، فيما سبق أن تم التصدي لـ31 مسيرة في منطقتي الرياض والشرقية دون أي خسائر بشرية أو مادية.
أما الكويت، فقد رصدت وزارة الدفاع 14 طائرة مسيّرة اخترقت أجواء البلاد خلال 24 ساعة، وتم تدمير 8 منها، ما تسبب بسقوط شظايا أدت إلى أضرار مادية، وأصيب ثلاثة منتسبين للقوات المسلحة الكويتية بجروح طفيفة، كما أعلن الحرس الوطني إسقاط مسيرتين أخريين.
وفي البحرين، طالبت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين بالحذر بعد إطلاق صفارات الإنذار، بينما أكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين اعتراض ودحر 125 صاروخًا و203 طائرات مسيّرة منذ بدء الهجمات الإيرانية.
وفي قطر، أعلنت وزارة الدفاع تعرض البلاد لهجوم بطائرات مسيّرة أُطلقت من إيران، وتم التصدي لها بنجاح، مع تأكيد وزارة الداخلية استقرار الأوضاع الأمنية، وتأكيد استمرار الاتصالات مع مختلف الأطراف لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة الملاحة.
وأعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، محمد علي نائيني، أن إيران أطلقت نحو 700 صاروخ و3600 طائرة مسيّرة على أهداف أمريكية وإسرائيلية منذ اندلاع المواجهات، مؤكداً سقوط نحو 5 آلاف قتيل وجريح من الجنود الأمريكيين والإسرائيليين، وقيام إيران بإسقاط 118 طائرة مسيّرة.
من جهته، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن العملية العسكرية ضد إيران لم تنته بعد، مضيفًا أن واشنطن تجري مباحثات مع 7 دول بشأن ترتيبات أمنية مشتركة لحماية الملاحة في مضيق هرمز، في حين تتواصل الغارات الأمريكية والإسرائيلية على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، منذ 28 فبراير الماضي، ما أدى إلى سقوط ضحايا من بينهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش الإيراني.
وبحسب وكالة الأناضول، رصدت هجمات إيران على دول الخليج والأردن خلال 16 يومًا أكثر من 3810 صواريخ وطائرات مسيّرة، إضافة إلى هجوم بطائرتين مقاتلتين، وجاءت الإمارات في مقدمة الدول المستهدفة بـ1919 هجومًا (313 صاروخًا و1606 مسيّرة)، تلتها الكويت بـ761 هجومًا (254 صاروخًا و507 مسيّرات)، ثم البحرين بـ337 هجومًا (125 صاروخًا و212 مسيّرة)، وقطر بـ253 هجومًا (170 صاروخًا و81 مسيّرة) إضافة إلى هجوم بطائرتين سوخوي-24، بينما سجلت السعودية 322 هجومًا (25 صاروخًا و297 مسيّرة) على الرياض والمنطقة الشرقية وحقل شيبة وقيادات عسكرية، والأردن 204 هجمات، فيما كانت سلطنة عمان الأقل تعرضًا بـ16 مسيرة.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن الاعتداءات على المدنيين لا تزال مستمرة، مشددًا على أن دول الخليج تتعامل بموقف موحد، مطالبًا إيران بوقف الهجمات لإتاحة الفرصة لحل دبلوماسي، ومؤكدًا استمرار الاتصالات مع المسؤولين الخليجيين ويوميًا على مختلف المستويات.
إيران تهدد المراكز اللوجستية لحاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد
حذرت إيران اليوم الاثنين من أن المراكز اللوجستية والخدمية التابعة لحاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد تُعد أهدافاً مشروعة بالنسبة لها.
وأفاد إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم القيادة المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية المعروفة باسم “خاتم الأنبياء”، في مقطع مصوّر نشرته وكالة فارس للأنباء شبه الرسمية، بأن الحاملة في البحر الأحمر تمثل تهديداً لإيران، وأن المراكز اللوجستية والخدمية لمجموعة الحاملة الهجومية تعتبر أهدافاً مشروعة للرد.
يأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توتراً عسكرياً متزايداً، في ظل استمرار العمليات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، وردود إيران بالصواريخ والطائرات المسيرة، ما يزيد من تعقيد المشهد العسكري ويهدد الاستقرار الإقليمي.
الجيش الإسرائيلي يدمر طائرة قيادية في مطار مهر آباد بطهران
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين، عن تدمير طائرة كانت تُستخدم سابقاً من قبل الزعيم الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي في مطار مهر آباد بطهران، خلال عملية نفذت ليلاً.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الطائرة كانت مخصصة لمسؤولين إيرانيين كبار وشخصيات عسكرية للسفر داخل إيران وخارجها، فضلاً عن استخدامها في التنسيق مع الدول الحليفة.





