قرار إسرائيلي خطير بشأن الصلاة في «المسجد الأقصى»

أعلنت السلطات الإسرائيلية عن إغلاق المسجد الأقصى أمام صلاة الجمعة خلال شهر رمضان، مشيرة إلى تدهور الوضع الأمني في المنطقة.

وأوضح رئيس الإدارة المدنية الإسرائيلية، العميد هشام إبراهيم، أن القرار جاء بسبب ما وصفه بـ”محور الموت” الذي تقوده إيران، والذي يشكل تهديداً لحياة السكان نتيجة استمرار إطلاق الصواريخ على إسرائيل والمنطقة.

وفي السياق نفسه، أفادت محافظة القدس بأن السلطات الإسرائيلية منعت المصلين من التواجد في باحات المسجد، كما فرضت انتشاراً مكثفاً لقواتها عند أبواب البلدة القديمة، مع منع المواطنين من الدخول لأداء الصلوات، بما في ذلك صلاتي العشاء والتراويح.

ويأتي هذا الإجراء بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية، وذلك بعد ساعات من تنفيذ هجمات مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفت مواقع في إيران، ما أدى إلى تصعيد التوتر الإقليمي.

هذا ويشكل المسجد الأقصى أحد أهم المقدسات الإسلامية في العالم، ويشهد عادة خلال شهر رمضان تجمعات كبيرة للمصلين من القدس وفلسطين المحتلة.

ويأتي الإغلاق الإسرائيلي في إطار سياسة إسرائيلية متكررة تستهدف السيطرة على الحرم القدسي، في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، وتبادل هجمات وصواريخ مع دول إقليمية متورطة في الصراع، بما فيها إيران.

والقدس الشرقية والمسجد الأقصى جزء من الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي الممتد منذ عقود، حيث سبق أن فرضت إسرائيل قيوداً على دخول المصلين إلى الحرم في مناسبات عدة، مع تزايد الاحتجاجات والاشتباكات نتيجة هذه الإجراءات.

اقترح تصحيحاً