كوارث وحوادث مروعة حول العالم.. العشرات بين قتلى وجرحى

شهد اليوم سلسلة من الأحداث المأساوية والمثيرة حول العالم. ارتفعت حصيلة الانهيار الأرضي في تشيساروا بإندونيسيا إلى 48 قتيلاً و155 مصابًا، في حين ألقت مالكتا حانة سويسريتان مسؤولية حريق قاتل ليلة رأس السنة على نادلة متوفاة. وفي حادث مأساوي آخر، لقيت سائحة صينية مصرعها بانقلاب مركبتها على جليد بحيرة بايكال الروسية. كما توفي نائب رئيس وزراء إحدى الولايات الهندية إثر تحطم طائرته خلال هبوط اضطراري.

وفي مصر، أثارت جريمة مروعة أمام المارة بسبب كيس شيبس صدمة واسعة بعد وفاة عامل في الزاوية الحمراء، بينما اضطرت الجزائر لتعليق الدراسة بسبب عاصفة قوية ورياح وصلت سرعتها إلى 120 كلم/س. على الصعيد الدولي، أوقف هجوم بمادة مجهولة خطاب النائبة الأميركية إلهان عمر، كما اعتُقل عشرات المتظاهرين بعد اقتحام فندق “هيلتون غاردن إن” في نيويورك احتجاجًا على إقامة ضباط الهجرة.

وفي أوروبا، شب حريق في فندق فاخر بجبال الألب الفرنسية، ما استدعى إجلاء 83 نزيلًا دون تسجيل إصابات، في حين يواصل العالم متابعة التطورات في مختلف الدول بعد هذه الأحداث المأساوية والطارئة.

ارتفاع حصيلة الانهيار الأرضي في تشيساروا بإندونيسيا إلى 48 قتيلاً و155 مصابًا

أفادت وسائل إعلام إندونيسية، بأن حصيلة ضحايا الانهيار الأرضي الذي ضرب منطقة تشيساروا قد ارتفعت إلى 48 قتيلاً و155 مصابًا.

وذكرت بوابة “كومباس” الإخبارية أن الكارثة وقعت يوم السبت الماضي، مشيرة إلى أن عمليات البحث عن ناجين ما زالت مستمرة، لكنها تواجه صعوبات كبيرة بسبب الأحوال الجوية القاسية المرتبطة بموسم الأمطار.

ووقع الانهيار الأرضي نتيجة هطول أمطار غزيرة بدأت في اليوم السابق، فيما حذرت وكالة الأرصاد الجوية الإندونيسية من أن الأمطار قد تستمر لمدة أسبوع في مقاطعة جاوة الغربية ومناطق أخرى.

كما تسببت الأمطار الغزيرة في فيضانات عدة، بما في ذلك في العاصمة جاكرتا، ما اضطر السلطات لإجلاء السكان من المناطق المتضررة إلى أراض مرتفعة أو أماكن آمنة.

يُذكر أن الانهيار الأرضي الحالي جاء بعد شهرين فقط من أعاصير وفيضانات في جزيرة سومطرة، أسفرت عن مقتل نحو 1200 شخص وتشريد أكثر من مليون آخرين، ما يعكس التأثير المتزايد للظروف المناخية القاسية في إندونيسيا.

مالكا حانة سويسريتان يلقيان مسؤولية حريق قاتل على نادلة متوفاة في ليلة رأس السنة

اتهم مالكا حانة في سويسرا، جاك وجيسيكا موريتي، نادلة متوفاة تُدعى سيان بانين، 24 عامًا، بأنها السبب في اندلاع حريق مروع أودى بحياة 40 شخصًا وأصاب أكثر من 100 آخرين، أثناء احتفالات ليلة رأس السنة في نادي Le Constellation في كرنس-مونتانا.

وخلال جلسة المحكمة، أكد الزوجان أنهما لم يتحملا المسؤولية مباشرة عن الحريق، مشيرين إلى أن بانين صعدت على أكتاف أحد الزملاء وهي تحمل زجاجتي شمبانيا مزودتين بشموع نارية، وأنهما لم يمنعا هذا الفعل ولم يدركا الخطر في لحظته.

ومن جانبها، قالت عائلة النادلة إن ابنتهم لم يكن من المفترض أن تعمل تلك الليلة، بل أرسلتها إدارة الحانة للعمل، وأكدت أنها كانت مرهقة جسديًا وعقليًا، وأن مديرة النادي طلبت منها “إثارة الأجواء” باستخدام الخوذة والزجاجات، مما يشير إلى توجيه مباشر من الإدارة.

وأقر جاك موريتي بوجود قصور في إجراءات السلامة من الحرائق، لكنه نفى المسؤولية الجنائية، مشيرًا إلى أن الموظفين تلقوا تعليمات عامة حول إجراءات الطوارئ، لكنها لم تكن كافية أو مكتملة.

ويواجه الزوجان اتهامات بالإهمال المتعلق بمقتل 40 شخصًا وإصابة أكثر من 100 آخرين، وقد تصل العقوبة في حال إدانتهم إلى 20 عامًا سجناً.

مصرع سائحة صينية بانقلاب مركبة على جليد بحيرة بايكال الروسية

أفادت سلطات مقاطعة إيركوتسك في جنوب سيبيريا الروسية بمصرع امرأة صينية تبلغ من العمر 75 عامًا، إثر انقلاب مركبة رباعية الدفع على جليد بحيرة بايكال بالقرب من جزيرة أولخون أثناء رحلة سياحية.

ووفقًا للسلطات، فقد سائق المركبة السيطرة عليها فانحرفت إلى شق جليدي قبل أن تنقلب. وكان على متن المركبة 10 سياح، وتوفيت الضحية متأثرة بجراحها في موقع الحادث، فيما تلقى شخصان آخران العلاج بسبب إصابات محتملة في الرأس والعمود الفقري.

وتعد بحيرة بايكال من الوجهات السياحية الشهيرة بين المواطنين الصينيين، نظرًا لطبيعتها الخلابة وقربها من الصين، حيث يقصدها السياح للاستمتاع بالمشهد الطبيعي المميز في سيبيريا.

مصرع نائب رئيس وزراء ولاية هندية في تحطم طائرته خلال هبوط اضطراري

أعلنت وسائل إعلام هندية عن وفاة أجيت باوار، نائب رئيس وزراء ولاية مهاراشترا بغرب الهند، إثر اشتعال النيران في طائرته المستأجرة أثناء محاولة هبوط اضطراري قرب مدينة باراماتي.

وأظهر مقطع فيديو متداول أعمدة دخان كثيفة تتصاعد من حطام الطائرة المحترق الذي تناثر في حقل مفتوح، فيما كانت الطائرة قادمة من مدينة مومباي، العاصمة المالية للهند، قبل وقوع الحادث المأساوي.

مصر.. جريمة مروعة أمام المارة بسبب كيس شيبس تودي بحياة عامل في الزاوية الحمراء

شهدت منطقة الزاوية الحمراء في القاهرة جريمة مأساوية راح ضحيتها عامل تركيب ألواح الجبس يبلغ من العمر 40 عامًا، إثر خلاف نشب بين ابنتيه المجني عليه والمتهم.

وقالت أسرة الضحية، وفق موقع “القاهرة 24″، إن “شرارة الخلاف اندلعت بسبب كيس شيبس”، وأنهم لم يتوقعوا أن تتطور الأمور إلى اغتيال ابنهم أمام منزلهم مباشرة”، وأضافت الأسرة: “كان طيب القلب ولم يعتدِ على أحد، وفجأة وجدناه مضرجًا بدمائه أمام عيوننا”.

وكشفت التحقيقات الأولية أن زوجة الجاني بدأت الاعتداء على المجني عليه بـقطعة حديدية، فيما هاجمه نجل الجاني – طالب بالمرحلة الثانوية – بسلاح أبيض، قبل أن يتدخل الأب ويطعنه أربع طعنات بخنجر أنهت حياته على الفور.

وألقت أجهزة الأمن القبض على الثلاثة (الأب والأم والابن)، فيما باشرت جهات التحقيق استجواب الشهود ومعاينة مسرح الجريمة لجمع الأدلة، تمهيدًا لإحالتهم إلى المحاكمة الجنائية.

الجزائر تعلّق الدراسة بسبب عاصفة قوية ورياح تصل إلى 120 كلم/س

أعلنت وزارة التربية الجزائرية، تعليق الدراسة يومي الأربعاء والخميس في أغلب مناطق البلاد، تحسبًا لعاصفة قوية يُتوقّع أن تصل سرعة رياحها إلى 120 كيلومترًا في الساعة.

وأوضحت الوزارة في بيان أن القرار جاء “تبعا للبرقية المستعجلة المرسلة من وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل بشأن النشرية الجوية الخاصة التي تحذر من هبوب رياح قوية تصل سرعتها إلى 120 كيلومترًا في الساعة”.

وتشمل النشرية الجوية التي عمّمتها مصالح الأرصاد الجوية 52 ولاية من أصل 69، معظمها في الشمال حيث يتركز 80% من سكان البلاد.

ودعت الحماية المدنية المواطنين إلى اتخاذ إجراءات احترازية لتفادي الحوادث، منها تجهيز وسائل إضاءة غير كهربائية وتثبيت الأجسام المعدنية على الأسطح والشرفات والنوافذ، وتجنّب الوقوف أو المرور قرب الأشجار وأعمدة الكهرباء، بالإضافة إلى تخفيض السرعة أثناء القيادة عند هبوب الرياح المفاجئة، وعدم التنقل إلا للضرورة.

يُذكر أن الجزائر شهدت الأسبوع الماضي موجة أمطار غزيرة تسببت في وفاة رجل ستيني في غليزان وطفلة في الشلف، كما أدت إلى فيضانات في مناطق عدة، منها العاصمة وتيبازة.

كما شهدت تونس المجاورة خلال الفترة نفسها أمطارًا غير معتادة تسببت في وفيات وأضرار كبيرة.

فيديو.. هجوم بمادة مجهولة يوقف خطاب النائبة الأميركية إلهان عمر

أوقفت الشرطة الأميركية، رجلاً رشّ مادة مجهولة على النائبة الديمقراطية إلهان عمر خلال لقاء في مدينة مينيابوليس، في حادثة أثارت صدمة بين الحاضرين، في وقت تتصاعد فيه التوترات على خلفية سياسات الهجرة الفيدرالية.

وأظهرت مقاطع مصوّرة لحظة طرح الرجل أرضًا من قبل الحاضرين ورجال الأمن، وسط هتافات الجمهور، فيما سُمع أحدهم يقول: “يا إلهي، لقد رشّ شيئًا عليها”.

وجاء الهجوم بعد ثوانٍ من دعوة عمر إلى إلغاء وكالة الهجرة والجمارك الأميركية، ومطالبتها وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم بالاستقالة أو مواجهة العزل، في ظل تزايد الانتقادات عقب مقتل شخصين برصاص عناصر فدراليين خلال احتجاجات ضد الترحيل في مينيابوليس هذا الشهر.

وأوضحت شرطة مينيابوليس أن الرجل استخدم حقنة لرش السائل المجهول باتجاه عمر، قبل اعتقاله فوريًا وتحويله إلى السجن بتهمة الاعتداء من الدرجة الثالثة، وتم التعرف على المشتبه به باسم أنتوني كازميرتشاك (55 عامًا)، فيما باشرت فرق الأدلة الجنائية فحص المادة التي وُصفت برائحة قوية شبيهة بالخل.

ورغم الحادث، واصلت عمر اللقاء لمدة 25 دقيقة إضافية، مؤكدة أنها لن تُرهب. وقالت بعد مغادرتها القاعة إنها شعرت ببعض الارتباك لكنها لم تُصب بأذى، على أن تخضع لفحوص طبية احترازية، ولاحقًا كتبت على منصة “إكس”: “أنا بخير. أنا ناجية، وهذا المحرّض الصغير لن يثنيني عن أداء عملي”.

ويأتي الحادث في سياق تصعيد سياسي حاد، إذ انتقد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عمر عدة مرات مؤخرًا، مستهدفًا خلفيتها كمهاجرة صومالية فرت مع عائلتها من الحرب الأهلية في الصومال.

اعتقال عشرات المتظاهرين بعد اقتحام فندق “هيلتون غاردن إن” في نيويورك احتجاجًا على إقامة ضباط الهجرة

أُلقي القبض على عشرات المتظاهرين، بعد اقتحامهم ردهة فندق “هيلتون غاردن إن” في مانهاتن، نيويورك، احتجاجًا على ما اعتبروه إيواء الفندق لضباط الهجرة الفيدراليين.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان ضباط الهجرة يقيمون في الفندق بالفعل، وقالت المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي، تريشيا مكلولين، إن هذه المعلومات لن يتم الكشف عنها.

وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت تنفذ فيه إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب عمليات واسعة النطاق ضد الهجرة، أثارت معارضة واسعة وأدت إلى وفاة شخصين في مينيابوليس هذا الشهر.

وأفاد شهود بأن المتظاهرين احتشدوا في الردهة الصغيرة للفندق مرتدين قمصانًا كتب عليها: “هيلتون تؤوي إدارة عناصر وكالة الهجرة والجمارك”، مطالبين إدارة الفندق بمنع إقامة ضباط الهجرة الفيدراليين هناك.

ويُذكر أن سلاسل الفنادق، مثل “هيلتون”، واجهت أحيانًا صعوبات في التعامل مع هذا الصراع خلال حملة القمع ضد المهاجرين والاحتجاجات المصاحبة لها.

حريق في فندق فاخر بجبال الألب الفرنسية وإجلاء 83 نزيلًا دون إصابات

اندلع مساء الثلاثاء حريق في فندق “Grandes Alpes” الفاخر بمنتجع كورشوفيل في جبال الألب الفرنسية، أحد أبرز المنتجعات الراقية في فرنسا، مما استدعى تدخل فرق الطوارئ لإجلاء النزلاء وضبط النيران.

وشارك في عملية الإطفاء أكثر من 60 رجل إطفاء و42 آلية، وتم إجلاء 83 شخصًا من الفندق وإيواؤهم في أماكن بديلة، بينما لم يتم تسجيل أي إصابات حتى الآن، وفق ما أفادت خدمة الإطفاء المحلية.

وقال المقدم إيمانويل فيو من جهاز الإطفاء في سافوا لوكالة “فرانس برس”: «الحريق امتد عبر السقف المعقد للفندق، ما يشكل خطرًا على المباني المجاورة. تواجه فرق الإطفاء صعوبات كبيرة في السيطرة على النيران بسبب الثلوج الكثيفة التي تغطي السقف وتعيق تحديد فتحات تصريف الدخان».

وأكدت إدارة الفندق أن جميع النزلاء والعاملين بخير وسلامتهم مؤمنة بالكامل، مشيرة إلى أن أسباب اندلاع الحريق لا تزال مجهولة.

ويأتي هذا الحادث بعد أقل من شهر على حريق مميت في حانة لو كونستيلاسيون بمنتجع كرانس مونتانا السويسري، الذي أودى بحياة 40 شخصًا أغلبهم من المراهقين، وأسفر عن إصابة 116 آخرين، ما يثير المخاوف بشأن سلامة المنشآت السياحية الشتوية في جبال الألب.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً