كوبا أمريكا.. تعادل باهت للبرازيل والإكوادور

lucas-moura-brasil-equador-05062016_1jhyctja5mx431hq3wlyolt0tp

وكالات

أخفق المنتخب البرازيلي في هزيمة الإكوادور خلال افتتاح مبارياته بكوبا أميركا 2016 ليترك بيرو المنتشية بالفوز على هياتي في وقت سابق صباح اليوم الأحد لتتصدر المجموعة الثانية.

المدير الفني البرازيلي «كارلوس دونجا» عاد إلى ملعب مدينة باسادينا «روز باول» بذكريات التتويج هناك بكأس العالم 1994، لكن لم يظهر روماريو أو بيبيتو جدد ليساعدوه على تجاوز عقبة الإكوادور العنيدة، بينما ظهر نجمه الأول «نيمار جونيور» في المدرجات مع الفنان العالمي جاستن بيبر، وبدا عليه الاهتمام بإلتقاط الصور الشخصية “السيلفي” أكثر من اهتمامه بمتابعة اللقاء.

نيمار خُير ما بين المشاركة في كوبا أميركا أو دورة الألعاب الأولمبية هذا الصيف من قبل إدارة نادي برشلونة، ولم يجد مفرًا من رفض الكوبا لتمثيل بلاده في أولمبياد ريو دي جانيرو على أمل التتويج بالميدالية الذهبية للمرة الأولى في تاريخ البلاد.

وكاد كوتينيو يُسهل على البرازيل المباراة إذا ما ركز أكثر خلال تعامله مع تلك التمريرة الرائعة التي وضعها ويليان أمامه على خط الستة ياردات داخل صندوق عمليات الإكوادور.

صانع ألعاب ليفربول أضاع أهم وأسهل فرصة في الشوط الأول حين فشل في تحويل العرضية الأرضية الرائعة من ويليان داخل الشباك بتسديدها ضعيفة في يد الحارس «دريير» الذي غير اتجاهها إلى ركنية عند الدقيقة الخامسة.

وركز المنتخب الإكوادوري في هجماته على المرتدات بفضل سرعة إينير وأنطونيو فالنسيا بالإضافة لنجم نادي سوانسي «مونتيرو».

لكن الدفاع البرازيلي بقيادة ماركينيوس وجيل كان بالمرصاد لكل اختراقات إينير فالنسيا وبولانوس ومونتيرو.

وانحصر اللعب معظم الوقت في وسط الميدان مع مرتدات عادية من الإكوادور، دون خطورة واضحة على كلا المرميين، إذ غلب البطء في التحضير على أداء البرازيل بالذات.

ووصل إجمالي استحواذ البرازيل على الكرة لـ69٪ مقابل 31٪ للإكوادور التي انكمشت كثيرًا في الخطوط الخلفية خلال الشوط الثاني.

وقام دونجا بعدة تغييرات لتحسين مردود فريقه الهجومي فقام بسحب جوناس وويليان في الدقيقتين 62 و76 للدفع بجابرييل ولوكاس مورا، وفي الدقيقة 86 أشرك ليما بدلاً من إيلياس.

وتحسن مردود البرازيل في الدقائق العشر الأخيرة من اللقاء واستطاعت تهديد مرمى الإكوادور في ثلاث مناسبات مختلفة وكان للوكاس مورا الفضل في ذلك.

وضاعت أهم فرصة في المباراة على المنتخب البرازيلي من لاعب لبوسط «ريناتو أجوستو» في الدقائق الخمس الأخيرة عندما تلقي تمريرة عرضية من الجهة اليسرى ارسلها نجم أتلتيكو مدريد «فيليبي لويس» إلا أن رأسيته مرت جوار القائم الأيمن بأقل من ياردة وسط خيبة أمل جميع زملائه.

اقترح تصحيحاً