لبنان يواصل خطة «حصر السلاح».. نتنياهو يحصل على ضوء أخضر من ترامب!

أفادت هيئة البث الإسرائيلية مساء الأربعاء بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ وزراء حكومته بوجود ضوء أخضر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإمكانية شن عملية عسكرية في لبنان.

ويأتي ذلك بعد أيام من تقارير تشير إلى أن إسرائيل تدرس توسيع هجماتها ضد “حزب الله” بهدف تحييد التهديد الذي تمثله المنظمة، في ظل تصاعد التوترات على الجبهة اللبنانية–الإسرائيلية.

وذكرت المصادر أن نتنياهو ناقش هذه الخطط مع ترامب خلال لقائهما في فلوريدا في أواخر ديسمبر، وسط تقييم أمريكي بعدم استبعاد إجراء العملية، لكن مع طلب انتظار مزيد من الحوار مع الحكومة اللبنانية قبل التنفيذ.

واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية والجيش لنزع سلاح حزب الله “بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية”، مؤكداً أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة ينص على ضرورة نزع سلاح الجماعة بالكامل.

وأشار نتنياهو في بيان لمكتبه إلى جهود حزب الله لإعادة تسليح نفسه وبناء بنيته التحتية “الإرهابية” بدعم إيراني، محذراً من إمكانية تجدد الصراع بين إسرائيل وحزب الله.

إلى ذلك، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر في الجيش أن بيان الجيش اللبناني بشأن حصر السلاح جنوب نهر الليطاني لا يعكس الواقع على الأرض، مشيرة إلى استمرار وجود حزب الله في المنطقة.

الجيش اللبناني أكد التزامه بتنفيذ قرار مجلس الوزراء الخاص بحفظ الأمن والاستقرار جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن خطط حصر السلاح دخلت مرحلة متقدمة، شملت تعزيز الوجود العسكري وتأمين المناطق الحيوية والتعامل مع الذخائر غير المنفجرة والأنفاق، ومنع أي جماعات مسلحة من إعادة بناء قدراتها.

العمل يتم وفق الدستور اللبناني والقوانين وقرارات السلطة السياسية، وضمن الالتزامات الدولية، بهدف إعادة الأمن والاستقرار ومنع استخدام الحدود الجنوبية كنقطة انطلاق لأي أعمال عسكرية.

ورغم هذه الجهود، تستمر تل أبيب في توجيه ضربات محدودة على بنى عسكرية في لبنان، وتبقي قواتها في خمس نقاط حدودية، ما يزيد من حدة التوتر في جنوب البلاد.

عون يعلن دعم لبنان الكامل للجيش في بسط السيطرة جنوب نهر الليطاني

أعربت الرئاسة اللبنانية عن دعم الرئيس جوزيف عون الكامل للجيش اللبناني في تنفيذ قرار بسط السيطرة على منطقة جنوب نهر الليطاني، مؤكدة أن انتشار القوات المسلحة في المنطقة يأتي وفق قرار وطني جامع يعكس وحدة الموقف اللبناني.

وشددت المتحدثة باسم الرئاسة على الثقة التامة بالجيش وتقدير تضحياته، مؤكدة وقوف الدولة والمواطنين صفًّا واحدًا خلف القوات المسلحة في حماية السيادة اللبنانية، مشيرة إلى أن الانسحاب الإسرائيلي الكامل واحترام وقف الأعمال العدائية وإطلاق الأسرى يشكل عناصر أساسية لتمكين الدولة من ممارسة سيادتها وتأمين العودة الآمنة للنازحين وإعادة إعمار المناطق المتضررة.

وأشار الجيش اللبناني إلى أن خطته لحصر السلاح في جنوب نهر الليطاني دخلت مرحلة متقدمة، مع تعزيز الحضور الأمني وتأمين المناطق الحيوية ومنع أي جماعات مسلحة من إعادة بناء قدراتها، باستثناء المواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي.

الأمم المتحدة تشيد بتقدم الجيش اللبناني جنوب الليطاني

أشادت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة جينين بلاسخارت بالسيطرة الميدانية التي أعلنها الجيش اللبناني جنوب الليطاني. وكتبت على منصة “إكس”: “إنه لتطور عظيم أن نرى الجيش اللبناني يؤكد تحقيق سيطرته الميدانية جنوب الليطاني. هذا بلا شك تقدم لافت، لكن لا يزال هناك الكثير مما يتعين إنجازه”.

وأوضحت أن الإنجاز يعكس التزام السلطات اللبنانية ويعزز دور الميكانيزم الذي أُنشئ بموجب تفاهم 24 نوفمبر 2024.

وكان الجيش اللبناني أعلن أن خطته لحصر السلاح دخلت مرحلة متقدمة بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى، التي ركزت على توسيع الحضور العسكري وتأمين المناطق الحيوية وبسط السيطرة العملانية على الأراضي جنوب الليطاني، باستثناء الأراضي التي لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي.

الجيش اللبناني ينجز المرحلة الأولى من خطة “درع الوطن” لحصر السلاح جنوب نهر الليطاني وسط تحديات إسرائيلية

أعلن الجيش اللبناني، اليوم، عن تحقيق أهداف المرحلة الأولى من خطة “درع الوطن” لحصر السلاح وتعزيز الأمن والاستقرار في جنوب نهر الليطاني، بعد انتشار قواته في 11 بلدة عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي.

وتركزت هذه المرحلة على تعزيز الحضور العملياتي، تأمين المناطق الحيوية، بسط السيطرة على الأراضي الواقعة جنوب الليطاني، ومعالجة الذخائر غير المنفجرة والأنفاق، مع استثناء المواقع التي لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد الجيش استمرار العمل على منع أي جماعات مسلحة من إعادة بناء قدراتها، وإجراء تقييم شامل للمرحلة الأولى تمهيدًا لتحديد مسار المراحل اللاحقة.

وشدد على أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والخروقات اليومية لاتفاق وقف الأعمال العدائية الصادر في 27 نوفمبر 2024، بالإضافة إلى إقامة مناطق عازلة، يؤثر سلبًا على تنفيذ المهام وبسط سلطة الدولة.

وأشار البيان إلى أن تأخر وصول القدرات العسكرية الموعودة يشكل عاملًا مؤثرًا، داعيًا إلى معالجة عاجلة لضمان استكمال الخطة بما ينسجم مع المصلحة الوطنية العليا وحفظ السيادة والاستقرار.

وأشاد الجيش اللبناني بتعاون المواطنين في الجنوب، معتبرًا وعيهم عاملاً أساسيًا في نجاح المرحلة الأولى، مؤكدًا استمرار التنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) والآليات الأمريكية والفرنسية لمراقبة وقف إطلاق النار.

يأتي ذلك على خلفية استمرار الجيش اللبناني في تطبيق خطة نزع سلاح “حزب الله” وفق الاتفاقات الدولية، وسط إعلان وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي أن لبنان لا يزال في حالة حرب مع إسرائيل، واتهامه للحزب بممارسة الابتزاز السياسي، رغم توقيع اتفاق وقف النار في نوفمبر 2024 الذي أنهى حربًا دامت أكثر من عام بين الحزب وتل أبيب.

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يزور لبنان لتعزيز الحوار الإقليمي

أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن سروره بزيارة لبنان مجددًا، مؤكّدًا أن هدفه الرئيسي خلال الزيارة يتمثل في بحث القضايا الإقليمية والعالمية مع المسؤولين اللبنانيين.

وأشار عراقجي، في مؤتمر صحفي لدى وصوله إلى بيروت، إلى أنه سيجري لقاءات مع رئيس الجمهورية ورؤساء النواب والوزراء ووزير الخارجية، بالإضافة إلى لقاءات مع المسؤولين والشعب اللبناني، لبحث أبرز التحديات التي تواجه المنطقة.

ونوّه الوزير الإيراني إلى التهديدات المستمرة في المنطقة، لا سيما من “الكيان الصهيوني”، الذي ينتهك، بحسب قوله، التزاماته الواردة في اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، موضحًا أن أجزاءً من الأراضي اللبنانية لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي. وأكد عراقجي أن زيارته تأتي في توقيت بالغ الأهمية لتعزيز الحوار والتنسيق الإقليمي بين إيران ودول المنطقة.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً