
حيث أكد رؤساء اللجان على ضرورة تكثيف التنسيق والتواصل داخلياً لتمتين الجبهة الوطنية داخلياً ودعم الجيش الوطني والقوات المساندة له، وخارجياً لبيان حقيقة أن ما تتعرض له العاصمة من مطلع شهر أبريل السابق هو انقلاب عسكري تحول لعدوان خارجي على سيادة الدولة.
كما أكد المجتمعون على ضعف دور بعثة الأمم المتحدة وتجاهلها للانتهاكات التي تقوم بها القوات المعتدية على العاصمة والتي ترتقي لجرائم حرب.
هذا وتم خلال الاجتماع استعراض خلاصة التقرير الذي أعده مكتب النائب الثاني عن أداء اللجان خلال الفترة الماضية والملاحظات التي ترد من الأعضاء بشأن أهمية مراجعة اللائحة الداخلية للمجلس وخاصة ما يتعلق بعدد اللجان وتحديد مهامها بما يواكب المرحلة الحالية، والتي يسعى فيها المجلس إلى دعم الجهود التي تبذل للخروج من الوضع الراهن وإنهاء الانقسام السياسي والوصول للمرحلة الدائمة من خلال تنفيذ الاستحقاقات الدستورية، وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية لترسيخ أسس الدولة المدنية.




