أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط تفاصيل إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي، وحصص الدولة الليبية والشركاء، وكميات التكرير والتصدير، إلى جانب الإيرادات النفطية المحصلة خلال أكتوبر 2026، وذلك في إطار التزامها بمبدأ الشفافية والإفصاح عن بيانات القطاع.
وأظهرت البيانات أن إجمالي إنتاج النفط الخام خلال أكتوبر بلغ 43 مليونًا و474 ألفًا و34 برميلًا، توزعت بين 34 مليونًا و612 ألفًا و370 برميلًا حصة الدولة الليبية، و7 ملايين و482 ألفًا و532 برميلًا حصة الشركاء.
وبلغت الكميات المتاحة للتصدير 30 مليونًا و36 ألفًا و472 برميلًا، فيما سجل النفط الخام المحول إلى التكرير 4 ملايين و292 ألفًا و951 برميلًا، إضافة إلى 282 ألفًا و947 برميلًا محولة إلى محطات الكهرباء في أوباري ومليتة.
وبحسب الجدول، بلغ متوسط سعر خام برنت خلال سبتمبر 116.767 دولارًا للبرميل.
وفيما يتعلق بالغاز الطبيعي، سجل إجمالي الغاز المتاح للاستهلاك 77 ألفًا و795.7 مليون قدم مكعب، منها 56 ألفًا و795.6 مليون قدم مكعب من الغاز المستعمل، و19 ألفًا و185.1 مليون قدم مكعب من الغازات الحامضية والهيدروكربونية ذات الضغط المنخفض.
وعلى صعيد الإيرادات، أعلنت المؤسسة أن إجمالي الإيرادات النفطية المحصلة والمحالة إلى الحساب السيادي بالمصرف الليبي الخارجي خلال أكتوبر بلغ 3 مليارات و121 مليونًا و42 ألفًا و998.72 دولارًا، فيما بلغت قيمة المبلغ المحول إلى الحساب السيادي مليارين و693 مليونًا و170 ألفًا و799.818 دينارًا ليبيًا.
وأوضحت المؤسسة أن الإيرادات تشمل قيمة صادرات سبتمبر التي جرى تحصيلها خلال أكتوبر، إلى جانب إتاوات وضرائب عقود الامتياز التابعة لوزارة النفط.
وأضافت أن المبلغ المحصل يُستقطع منه ما يخص اعتمادات توريد المحروقات عبر المصرف الليبي الخارجي، وفقًا للاتفاق المعتمد بقرار مجلس الوزراء رقم 525 لسنة 2026، على أن يُحال الرصيد المتبقي إلى مصرف ليبيا المركزي.
وأشارت المؤسسة إلى أن الكميات المتاحة للتصدير تشمل الإنتاج المحول إلى المخزون خلال أكتوبر، إضافة إلى الكميات التراكمية من الفترات السابقة الموجودة في الخزانات.
المؤسسة الوطنية للنفط تستهدف زراعة مليون شجرة في ليبيا لخفض الانبعاثات الكربونية
تستعد المؤسسة الوطنية للنفط لإطلاق المرحلة الرابعة من حملتها الوطنية للتشجير للموسم 2026-2027، مستهدفة غرس مليون شتلة في عدد من المناطق المحيطة بالحقول النفطية، ضمن جهودها لتعزيز الاستدامة البيئية والحد من الانبعاثات الكربونية.
وأعلنت المؤسسة، عبر حسابها الرسمي، أن الحملة تأتي بتوجيهات مباشرة من رئيس مجلس إدارتها المهندس مسعود سليمان، في إطار التوجه نحو دعم المبادرات البيئية ومواجهة تداعيات التغير المناخي.
وتشمل خطة التشجير مناطق الجنوب الشرقي، بما فيها الهلال النفطي والواحات، إلى جانب الجنوب الغربي والمنطقة الغربية، حيث تستهدف زراعة مليون شتلة وإنشاء أحزمة خضراء حول المواقع التشغيلية والتجمعات السكانية المجاورة لها.
وتُعد المرحلة الرابعة امتدادًا للمراحل السابقة التي نفذتها المؤسسة عبر إدارة التنمية المستدامة، والتي أسفرت عن تسجيل نحو 680 ألف شجرة موزعة بين عدد من البلديات والمواقع النفطية.
وبحسب المؤسسة، أسهمت المبادرات السابقة في تحقيق أثر بيئي إيجابي من خلال امتصاص كميات من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، بما يدعم جهود الحد من الانبعاثات وتعزيز الغطاء النباتي في المناطق المستهدفة.
وتندرج الحملة ضمن مساعي المؤسسة الوطنية للنفط لتعزيز دور قطاع النفط والغاز في برامج الاستدامة البيئية، بالتوازي مع التوجهات الدولية الرامية إلى مواجهة التغير المناخي وخفض البصمة الكربونية للأنشطة الاقتصادية.





