مجلس الأمن يطالب بضمانات قبل رفع حظر الأسلحة عن ليبيا

Members of the security council voted at the United Nations Headquarters in Manhattan, New York

وكالة ليبيا الرقمية

يسعى مجلس الأمن الدولي إلى الحصول على ضمانات من حكومة الوفاق الوطني الليبية بأن الأسلحة الجديدة لن تقع في الأيدي الخطأ قبل أن يوافق على المشتريات، بحسب ما أفاد دبلوماسيون أمس الجمعة.

وكانت بريطانيا ومصر وإيطاليا وأمريكا وروسيا من بين 25 دولة وافقت خلال اجتماع الشهر الماضي على مساعدة حكومة فايز السراج بتسليح نفسها لمواجهة تنظيم الدولة.

واتفقت هذه الدول على دعم طلب مقدم إلى لجنة العقوبات في الأمم المتحدة لرفع حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، والسماح لحكومة السراج بشراء الأسلحة. لكن دبلوماسياً كبيراً في مجلس الأمن أشار إلى أن على الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة أن تقدم المزيد لدعم طلبها لدى اللجنة.

وقال الدبلوماسي طالباً عدم كشف هويته لحساسية المسألة إن “حكومة الوفاق الليبية تحتاج إلى توفير ضمانة عند تقديم طلبات إلى لجنة العقوبات في الأمم المتحدة، بأنه ليس هناك خطراً من أن تتحول صادرات الأسلحة إلى جماعات إرهابية”.

وأضاف أن “الأمر سيستغرق وقتاً لتضع حكومة الوفاق الوطني التدابير اللازمة، مثل تأمين أماكن التخزين، لذا فإن الطلب قد يأخذ بعض الوقت لتقديمه”.

ومن جهته، أشار دبلوماسي آخر إلى مخاوف حيال هيكلية قيادة فصائل مسلحة عدة داعمة لحكومة السراج حالياً، وقال إن هناك إلى توضيح من هي الجهة التي ستتلقى الأسلحة.

اقترح تصحيحاً