أحيا مجلس النواب الليبي، الأحد، الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس الجيش الليبي، الموافق 9 أغسطس 1940، مستذكرًا مسيرة المؤسسة العسكرية وتضحيات منتسبيها في حماية الأراضي الليبية وصون سيادة البلاد.
وقال مجلس النواب، في بيان بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش الليبي، إن هذه المناسبة تمثل محطة لاستحضار مسيرة المؤسسة الوطنية العريقة، وما قدمه رجالها من تضحيات في سبيل حماية تراب الوطن والحفاظ على سيادته.
ووجّه المجلس، بحسب البيان، أسمى عبارات التحية والتقدير إلى القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، وإلى جميع الضباط وضباط الصف والجنود، مشيدًا بما وصفه بالشجاعة والإخلاص اللذين يبديهما المرابطون في سبيل حفظ أمن البلاد وحماية مقدراتها.
كما استحضر مجلس النواب ذكرى شهداء القوات المسلحة، معربًا عن إجلاله لمن «وهبوا أرواحهم فداء لليبيا»، مؤكدًا أن أسماءهم ستبقى حاضرة في سجل المجد بوصفهم جزءًا من تاريخ المؤسسة العسكرية وتضحياتها.
وشدد المجلس على أن الوفاء لتضحيات شهداء القوات المسلحة لا يقتصر على الكلمات، بل يتجسد عمليًا، وفق البيان، في الحفاظ على وحدة الوطن، ودعم مؤسساته، والعمل على ترسيخ دولة القانون.
وأكد مجلس النواب أن القوات المسلحة ستبقى محل اعتزاز لدى الشعب الليبي، وأنها تمثل شاهدًا على عمق الانتماء الوطني، معربًا عن دعائه بالرحمة لشهداء ليبيا، وبالحفظ للبلاد وشعبها وجيشها، والتوفيق لأبنائها بما يحقق الخير والاستقرار.
واختتم البيان بالتأكيد على التهنئة بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش، متمنيًا أن تبقى ليبيا وجيشها الوطني بخير.
ويأتي إحياء الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس الجيش الليبي في ظل تأكيدات متكررة على أهمية المؤسسات الوطنية ودورها في حماية أمن البلاد وسيادتها، فيما يضع مجلس النواب في بيانه وحدة الوطن ودعم مؤسساته وترسيخ دولة القانون في صلب ما وصفه بالوفاء لتضحيات العسكريين والشهداء.





