مركز البحوث الشرعية بدار الإفتاء يدعو لـ”دعم الحوار” الليبي الليبي

وكالة ليبيا الرقمية

طالب مجلسُ البحوثِ والدراساتِ الشرعيةِ التابعُ لدار الإفتاء  في بيان له بضرورة وجوب دعمِ جهودِ التوافقِ المبذولة من المؤتمر الوطني العام ومجلسِ النواب، وحثّهما على سرعة التوصلِ إلى توافقٍ يُجنِّب البلادَ المزيد من الدمار والانقسام.

ودعي المجلسُ قبائلَ برقة وأعيانَها الكرامَ، أحفادَ المختار، إلى دعمِ هذه الجهود، والتخلِّي عن الوقوف إلى جانب مَن تحالفَ مع رموز النظام السابق وكتائبِه؛ للوصول إلى السلطة على جثثِ القتلى مِن أبنائِهم, علي حد وصف البيان .

وأشاد  المجلسُ بالمصالحةِ، التي تمَّت بين أبناء الجنوبِ، في أوباري وغيرها، ويشكرُ كلَّ مَن كان وراءها، أو سَعى في تحقيقها، وكما نشيد باجتماع كلمة أهالي مدينة الكفرة على تأمين مدينتهم ودحر الغزاة عنها .

مع دعوة كلِّ القواتِ المكلَّفة من رئاسة الأركان، التابعةِ للمؤتمر الوطني العام، إلى تلبية الأوامرِ، ودعمِ إخوانِهم في بنغازي؛ قياماً بالواجب الشرعي المناطِ بهم

وطالب البيان المؤتمر الوطني العام، وحكومةَ الإنقاذِ الوطني، إلى القيام بمسؤوليتِهما تجاهَ ثوار مدينتي بنغازي ودرنة، وتوفير كلِّ الإمكانات اللازمة؛ (من دعمٍ، وتأمينِ خطوطِ إمدادٍ، وتوفيرِ مستشفياتٍ ميدانية)؛ لمواجهة هذه القُوى الباغيةِ، الساعيةِ إلى الرجوع بالبلد إلى ظلمات الماضي ,مطالبين  دول العالم إلى الوقوف مع الحق في القضية الليبية وإدانة عمليات التدميرِ العشوائية، التي يقومُ بها حفتر، عبرَ قصفِ الأحياءِ السكنيةِ في بنغازي بالبراميلِ المتفجرة، والأسلحةِ الثقيلة.

واستنكرَ المجلسُ في بيانه أيَّ تدخلٍ أجنبيٍّ في ليبيا، تحت أيِّ ذريعة كان, مؤكدا أن  الليبيين قادرون علي نبذ أي تطرف .

 

 

 

اقترح تصحيحاً

التعليقات: 1

  • محمود الليثي

    لم يعد هناك مواربة ولا لغة مبهمة ولا حيا. دار الافتاء تقف في صف المجموعات المسلحة التي اذاقت بنغازي الويلات وسببت في دمار نصفها. سلطة اللاهوت تريد أن تستمر الفتنة لمشاريعها الخاصة في بنغازي بدعوى محاربة الازلام تماما مثلما فعل جماعة فجر ليبيا في حرب طريق المطار واقتحموا على إثرها ورشفانه لتعود ورشفانه بقوة السلاح ويزيد البسطاء عنادا ورفضا لفبراير والرابح في نهاية المطاف هم الازلام.. كم أتمنى أن تكتم أنفاس دار الافتاء هذه حتى تستقر الدولة الليبية، ثم يسمح لهم بالخروج إلى الهايد بارك ليعبروا عن حالة الفصام التي يعيشونها.

التعليقات مغلقة.

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.