نشرت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، إحصائيات المركز الوطني لعلاج وجراحة القلب تاجوراء خلال النصف الأول من عام 2026، استنادًا إلى البيانات الصادرة عن قسم التوثيق والإحصاء بالمركز.
وأوضحت الوزارة أن الإحصائيات ترصد حجم النشاط الطبي والخدمات الصحية التي قدمها المركز خلال الفترة الممتدة من بداية يناير حتى نهاية يونيو 2026، ضمن جهوده المستمرة في تقديم خدمات علاج وجراحة القلب ومتابعة الحالات المرضية المختلفة.
ويأتي نشر هذه البيانات في إطار متابعة أداء المراكز الطبية التخصصية، وقياس مستوى الخدمات المقدمة للمرضى، بما يساعد في تقييم واقع الرعاية الصحية وتحديد الاحتياجات المستقبلية.
وأكدت وزارة الصحة الليبية أهمية التقارير الإحصائية الصادرة عن المراكز الطبية المتخصصة، باعتبارها أدوات رئيسية لدعم التخطيط الصحي، ورفع كفاءة الأداء، وتحسين جودة الخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين.
ويعد المركز الوطني لعلاج وجراحة القلب تاجوراء من المرافق الطبية المتخصصة في ليبيا، حيث يقدم خدمات مرتبطة بتشخيص وعلاج أمراض القلب وإجراء العمليات الجراحية ومتابعة المرضى وفق الإمكانيات الطبية المتاحة.
هذا وتولي وزارة الصحة اهتمامًا بتطوير أداء المراكز الطبية التخصصية عبر متابعة المؤشرات والإحصائيات الطبية، بهدف تحسين توزيع الخدمات وتعزيز قدرة المؤسسات الصحية على تلبية احتياجات المرضى.
وتساعد البيانات الدورية الصادرة عن الأقسام المختصة في رسم خطط تطويرية للقطاع الصحي، وقياس مستوى الاستفادة من الإمكانيات الطبية والبشرية المتوفرة.
ويعد المركز الوطني لعلاج وجراحة القلب تاجوراء من المرافق الصحية التخصصية التي تقدم خدمات تشخيصية وعلاجية وجراحية في مجال أمراض القلب، ضمن منظومة الخدمات الطبية التابعة لوزارة الصحة الليبية.
وزارة الصحة تبحث آلية شراء إقليمي موحد لتعزيز توفر الأدوية واللقاحات
شاركت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، في اجتماع رفيع المستوى حول آلية الشراء المُجمّع للمنتجات الطبية في إقليم شرق المتوسط، نظمه المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، بمشاركة المكتب القطري للمنظمة في ليبيا، لبحث سبل تعزيز توفير الأدوية واللقاحات والمستلزمات الطبية الأساسية بجودة مضمونة وأسعار تنافسية.
وقالت وزارة الصحة الليبية إن الاجتماع ناقش متطلبات مشاركة الدول في المبادرة الإقليمية الخاصة بالشراء المُجمّع، والتي تهدف إلى تطوير آليات شراء المنتجات الطبية وتحسين كفاءة أنظمة الإمداد، بما يساهم في ضمان استمرارية توفر الاحتياجات الصحية الأساسية.
وتناولت المناقشات أهداف المبادرة وآليات تنفيذها، وفي مقدمتها تعزيز نظم الشراء والتوريد، ودعم الإنتاج المحلي للمنتجات الطبية، وتقوية الأنظمة الرقابية، إضافة إلى تحسين إدارة سلاسل الإمداد والحد من احتمالات حدوث نقص في الأدوية واللقاحات.
كما بحث المشاركون إمكانية خفض تكاليف شراء المنتجات الطبية من خلال توحيد الطلبات على المستوى الإقليمي، بما يمنح الدول المشاركة قدرة أكبر على التفاوض وتحقيق أسعار أكثر تنافسية، مع الحفاظ على معايير الجودة والسلامة.
واستعرض الاجتماع خارطة الطريق الخاصة بتفعيل آلية الشراء المُجمّع، إلى جانب الإجراءات الفنية والمالية والتنظيمية المطلوبة لانضمام الدول إلى المبادرة، كما جرى بحث القائمة الأولية للمنتجات الطبية واللقاحات المقترحة ضمن المرحلة الأولى من المشروع.
وأكدت وزارة الصحة أهمية إعداد خطط وطنية تحدد الأولويات الصحية والكميات المطلوبة من المنتجات الطبية، بما يتناسب مع احتياجات كل دولة، ويسهم في تحقيق استفادة أكبر من المبادرة الإقليمية.
وشددت الوزارة على حرصها على مواكبة المبادرات التي تدعم الأمن الدوائي وتعزز كفاءة منظومة الإمداد الطبي في ليبيا، مؤكدة أن المشاركة في هذه البرامج الإقليمية تسهم في ضمان توفير الأدوية واللقاحات والمنتجات الطبية الأساسية وفق المعايير والممارسات الدولية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود إقليمية تقودها منظمة الصحة العالمية لتعزيز التعاون بين دول شرق المتوسط في المجال الصحي، وتحسين قدرة الأنظمة الصحية على مواجهة تحديات توفير الإمدادات الطبية بصورة مستدامة.





