
حيث انطلقت أعمال المؤتمر الذي يستمر يومين بكلمة لمساعدة وزير الخارجية الإيطالية إيمانيال ديل ري، وبحضور العديد من المسؤولين السياسيين والمشرفين على حقل العمل الإنساني في أوروبا وخبراء أمميين.
هذا وعبّرت ديل ري في كلمتها عن القلق البالغ تجاه تكرر حالات الاعتداء على المدنيين في ليبيا وانهيار الوضع الإنساني، قائلةً:
“إننا نوجه نداء اليوم لاحترام القانون الإنساني الدولي في هذا البلد”.
وأكدت مساعدة وزير الخارجية الإيطالية أنه لا حل عسكري للأزمة الليبية، مشيرةً إلى أن استقراراً مستداماً للوضع الليبي يمثل أولية قصوى للدبلوماسية الإيطالية، ومشددة في الوقت ذاته على أن موقف بلادها يتمثل في التمسك بوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الليبية.




