مسيرة إسرائيلية تقتل قادة بالجنوب اللبناني.. هل تعود المواجهة العسكرية؟

استهدفت مسيرة إسرائيلية سيارة في مدينة الخيام جنوب لبنان، ما أدى إلى مقتل عنصر من “حزب الله”.

كما تنفذ القوات الإسرائيلية عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع رويسات العلم باتجاه أطراف بلدة كفرشوبا، فيما شن الجيش الإسرائيلي غارات عنيفة على مناطق متفرقة في جنوب لبنان.

وفي حادث منفصل، ألقت مسيرة إسرائيلية قنبلة على حفارة في بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل.

إسرائيل تدرس خيارات مواجهة حزب الله بعد انتهاء مهلة نزع السلاح

أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن انتهاء المهلة المحددة لنزع سلاح “حزب الله” دون أي تغيير فعلي على الأرض أعاد النقاش داخل إسرائيل حول احتمالات اللجوء إلى مواجهة عسكرية مع الحزب.

وقال العميد المتقاعد في الجيش الإسرائيلي أورين سولومون في مقابلة إن انتهاء المهلة لا يعني بالضرورة بدء عملية عسكرية فورية، موضحًا أن القرارات الأمنية تتأثر بعدة متغيرات، أبرزها العلاقات الدولية والتنسيق مع الولايات المتحدة، الذي ازداد عمقًا بعد التطورات الأخيرة المرتبطة بإيران.

وأشار سولومون إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل الاستعداد لمختلف السيناريوهات، بما يشمل توجيه ضربات نارية واسعة، أو خوض أيام قتال محدودة، إضافة إلى التحضيرات لاحتمال تنفيذ عملية برية داخل الأراضي اللبنانية إذا ما اتُخذ القرار السياسي بذلك.

وحذر سولومون من الاعتماد على النجاحات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة، مؤكدًا أن حزب الله لا يزال يمتلك قدرات كبيرة، بينها آلاف الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيّرة، إلى جانب ترسانة صاروخية واسعة، مشيرًا إلى أن قوة “الرضوان” خضعت لعمليات إعادة تنظيم وتأهيل على البر والبحر.

ولفت إلى أن أي مواجهة محتملة ستكون أكثر تعقيدًا من النزاعات السابقة، وقد تتضمن احتكاكات واسعة وخسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي، معتبرًا أن الحرب المقبلة، إن وقعت، ستكون أشد قسوة من المعارك في غزة.

وختم سولومون بالتأكيد أن إسرائيل لا تستطيع تدمير حزب الله بالكامل، لكنها قادرة على إلحاق أضرار جسيمة به وفرض أثمان باهظة، مضيفًا أن النقاش الحالي داخل المؤسسة الأمنية يتركز على توقيت المواجهة وشكلها وحدودها، لا على مبدأ الاستعداد لها.

ويأتي هذا التقييم في ظل استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية–الإسرائيلية، مع تصاعد الحديث داخل إسرائيل عن فشل المسار السياسي والدبلوماسي في فرض نزع سلاح حزب الله، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الحسابات العسكرية الدقيقة.

وفاة غامضة لعالم ذرة لبناني في فرنسا تثير التكهنات

عثرت السلطات الفرنسية على جثة عالم الذرة اللبناني محمد علي مخيبر أيوب داخل شقته في فرنسا، دون صدور أي توضيحات رسمية حول أسباب الوفاة. وكان أيوب يعمل في المجال العلمي في فرنسا منذ نحو 15 عامًا، وينتقل بين فرنسا وإسبانيا وسويسرا لأغراض مهنية وإجازاته.

وتواصل السلطات الفرنسية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة، فيما توجه ابن عمه من بريطانيا لإتمام إجراءات نقل الجثمان إلى مسقط رأسه في رياق بمنطقة البقاع، ومن المتوقع أن يتم النقل يوم الاثنين المقبل بعد انتهاء الإجراءات القانونية.

وأثارت الحادثة تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل، حيث رجّح بعض اللبنانيين احتمال أن تكون الوفاة نتيجة جريمة مدبرة بسبب معرفة أيوب بأسرار علمية أو لخبراته العلمية المميزة.

نعيم قاسم: حزب الله يسعى إلى لبنان سيدا حرا مستقلا والأولوية لإيقاف العدوان الإسرائيلي

قال أمين عام حزب الله اللبناني، نعيم قاسم، إن الحزب يريد لبنان سيدا وحرا ومستقلا وقادرا، داعيًا إلى الحوار والتوافق والوحدة الوطنية في مواجهة الأعداء.

جاء ذلك في كلمة له بمناسبة ذكرى مقتل القائدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، حيث وصف سليماني بأنه نموذج للمشروع الإسلامي والإنساني الأصيل، مؤكدا أن دعم إيران لحركات المقاومة يهدف إلى إحباط مخططات الولايات المتحدة ودعم قضايا العدل والإنسانية.

وشدد قاسم على أن حزب الله ينطلق من إيمانه ومصلحته في خيار المقاومة، مشيرًا إلى أن بناء دولة قوية وعادلة ومواجهة الفساد ورفض الاحتلال جزء من هذا الالتزام.

وأشار إلى أهمية وقف العدوان الإسرائيلي، انسحاب القوات، إعادة الإعمار، وعودة الأسرى، داعيًا أيضًا إلى إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر. كما شدد على ضرورة تسليح الجيش اللبناني وحماية أموال المودعين وإنصاف موظفي الإدارات العامة.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً