تصعيد «غير مسبوق» في اليمن.. المعركة تمتد نحو الساحل

أفادت مصادر يمنية، صباح السبت، بوقوع 3 غارات جوية استهدفت مواقع تسيطر عليها جماعة الحوثي غربي تعز، بالتزامن مع استمرار المعارك بين القوات الحكومية والحوثيين في عدد من الجبهات.

وقالت المصادر إن الغارات استهدفت مواقع للحوثيين في الكدحة ومقبنة وجبل جبشي، بينما تتواصل المواجهات بين الطرفين في محور تعز والمناطق المتاخمة للساحل الغربي.

وذكرت المصادر أن القوات الحكومية استعادت موقعين بعد يوم واحد من سيطرة الحوثيين عليهما، في حين سقطت 3 مواقع أخرى بأيدي الحوثيين في محور البرح والكدحة.

وفي مؤشر على استمرار التصعيد الميداني، وصلت تعزيزات عسكرية إلى القوات الحكومية في غربي تعز والساحل الغربي، بهدف التصدي لهجمات الحوثيين، بحسب المصادر.

وقال الإعلام العسكري في الساحل الغربي إن قوات المقاومة الوطنية بدأت هجومًا معاكسًا في جبهة جنوب الجراحي، بمساندة وحدات من العمالقة.

وتشهد جبهات غرب تعز والساحل الغربي تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا منذ الخميس، فيما أفادت مصادر من طرفي الصراع لوكالة فرانس برس بمقتل أكثر من 120 شخصًا في الاشتباكات، في واحدة من أعنف موجات القتال التي يشهدها اليمن منذ سنوات.

وأفادت مصادر عسكرية لـ«سكاي نيوز عربية» بأن القوات الحكومية استعادت تبة الخزان ومكاحنة وقرية الجنان، بينما تفرض حصارًا على عناصر جماعة الحوثي في جبل نعمان بريف تعز الغربي.

وبحسب المصادر العسكرية نفسها، يسعى الحوثيون إلى عزل مدينة المخا والتقدم باتجاه الساحل المطل على مضيق باب المندب، فيما أشارت إلى سيطرة الجماعة على مرتفعات استراتيجية تطل على مواقع القوات الحكومية والبحر الأحمر.

وتكتسب المعارك في هذه المنطقة أهمية عسكرية بسبب قربها من مدينة المخا ومضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، ما يجعل المواقع والمرتفعات المحيطة به جزءًا مهمًا من مسارات تحرك القوات وخطوط الإمداد.

وتشير المعطيات الواردة من المصادر إلى تغير متسارع في السيطرة على المواقع في غرب تعز والساحل الغربي، مع انتقال القوات الحكومية والحوثيين بين الهجوم والهجوم المعاكس، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية واستمرار العمليات الجوية.

اقترح تصحيحاً