مقتل آمر قوة حماية الوطية التابع لحفتر وقوات البركان تُعزّز تمركزاتها في محيطها

أفاد المركز الإعلامي بعملية بركان الغضب بشن قوات بركان الغضب هجوما صباح الثلاثاء على عناصر حفتر داخل قاعدة الوطية الجوية.

وأكد المركز الإعلامي للعملية سيطرة قوات بركان الغضب على آلية عسكرية مسلحة وتدمير 10 أخرى ومقتل من فيها.

وأشارت العملية إلى مقتل آمر قوة حماية قاعدة الوطية التابع لعناصر حفتر “أسامة مسيك” في الهجوم على الموقع.

وبدأت قوات بركان الغضب فجر الثلاثاء، عملية عسكرية لتحرير قاعدة “الوطية”، بعد أيام من محاصرتها.

وأفاد مصدر عسكري لوكالة “الأناضول” بأن المدفعية الثقيلة مهدت الطريق للقوات البرية لاقتحام القاعدة.

وسبق الهجوم تمهيد نيراني موسع، حيث شن سلاح الجو بعملية بركان الغضب عدة غارات على القاعدة خلال الأيام القليلة الماضية.

هذا وشن أمس الاثنين سلاح الجو غارتين وجه خلالهما ضربات استهدفت آليات وذخائر في قاعدة الوطية الجوية.

وجاء أيضا في إيجاز للناطق باسم الجيش التابع لحكومة الوفاق عقيد طيار محمد قنونو، استهداف الطيران سيارة عسكرية في قاعدة الوطية وسيارة عسكرية في تينيناي جنوب بني وليد، فضلا عن تدمير سيارة عسكرية على متنها مرتزقة في القريات.

وذكر عقيد قنونو أن سلاح الجو نفذ 3 ضربات سابقا في اليوم نفسه على قاعدة الوطية استهدفت آليات وتمركزات لعناصر حفتر في القاعدة.

وتقع قاعدة الوطية الجوية على بُعد 140 كلم جنوب غرب طرابلس، وتعتبر آخر تمركز عسكري هام يملكه حفتر في المنطقة الممتدة من غرب طرابلس إلى الحدود التونسية.

وعملت الدول الداعمة لحفتر على أن تكون الوطية قاعدة إماراتية على غرار قاعدة الخادم بالمرج، وتتمثل خطورتها بموقعها المحصن طبيعيا حيث شيدها الأمريكيون خلال الحرب العالمية الثانية بعيدا عن تجمعات السكان، وسيطرة قوات بركان الغضب عليها سيمكنها من توفير قاعدة جوية آمنة بعيدة نسبيا عن تهديدات طائرات حفتر.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً