وكالة ليبيا الرقمية
قال منتسبي جهاز المخابرات في بيانٍ، أن الجهاز يُعد جهة سيادية تابعة للدولة الليبية، وأن أعضاءه يخضعون للقوانين واللوائح، وهي التي تتحكم في تصرفاتهم. معتبرين أن ما يتعرض له مقر المخابرات من اعتداء وسرقة للوثائق هو دليل واضح على مؤامرة تحاك ضده داخليا وخارجيا.
وأضاف البيان، أن ما قامت به كتيبة “ثوار طرابلس” من الاعتداء على المقر، وقتل أحد عناصره وإصابة آخر، يعد مخالفة للقوانين، وجريمة في حق الوطن. وأكد على المحافظة على وحدة الجهاز، والاستمرار في حماية الأمن القومي للدولة الليبية، والضرب بيد من حديد على كل من يتطاول عليه.
ودعا منتسبي جهاز المخابرات الجهات ذات العلاقة من وزارة الداخلية، والأجهزة القضائية باتخاذ إجراءاتها ضد من قام بالاعتداء على الجهاز.
كما دعا البيان أهالي مناطق طرابلس الكبرى لرفع الغطاء الاجتماعي عن المليشيات، وسحب أبنائهم منها لتجنيب العاصمة المزيد من الفوضى والانقسامات السياسية، معتبرين أن كتيبة ثوار طرابلس تضم ثوار شرفاء لا يرضون بهذه الأفعال.





هذه المقار سيادية للشعب الليبي ولا يحق لكائن من كان ان يعتدي عليها او على افرادها وممتلكاتها من الوثائق وغيرها وعلى جهات الاختصاص الاقتصاص من المعتدين وهذا ما نخاف منه حيث المليشيا والمجرمين إذا ورّا وجهه في ميدان قتال اصبح ثوري لا غبار عليه ولكن كثير من المجرمين انتحلوا هذه الصفة لمبتغاهم الاجرامي الخاص ومن يقوم بالقتل دون الالتجاء إلى القانون فهو مجرم بحكم كافة القوانين الدولية ولابد من تقديمه للعدالة او قتله إذا قاوم ولا ننسى إنهم كثر فالثوار الحقيقيون انسحبوا من ساحة الفوضى واصبحوا غرباء في بلادهم ونعول على الجهات الشرعية التي طالبنا بها ولا زلنا وهي الجيش والشرطة والامن نحن يسعدنا ان نراكم في اماكنكم المشروعة من اجل الوطن وهذا هو الجهاد الحقيقي فلا ثوري يخرب البلد وانا مستعد ان اكون معكم وفي صفوفكم فمن يعتدي على مرفق الشعب الليبي يستحق الملاحقة فهذه بيوتكم وامانة في اعناقكم عليكم الدفاع عنها فلا تتهاونوا مع المجرمين إنهم ضعفاء أمام الحق .ولا احفل كثير بنشر بريدي من عدمه لأن ما تراة حق عليك قوله فالخوف من الله هو اولى ان تخافه .