
حيث قالت المتحدثة باسم المنظمة، أليساندرا شوربا:
“أكثر من مائة ناج ما يزالون بلا ميناء، وذلك بعد كل المعاناة والعنف الذي كابدوه في ليبيا، لذا فإن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وإيطاليا في المقدمة، شريكة في هذا التعذيب”.
وتابعت:
“لماذا يحدث ذلك من قبل الحكومة الإيطالية، أهو خوف من فقدان القبول، أم فزع من أن يكسب حزب الرابطة مكانة أكبر على حسابها؟”.
كما أشارت المتحدثة باسم المنظمة الإنسانية إلى أن المدونة الوحيدة لقواعد السلوك التي ستكون ذات فائدة حقاً في هذا الوقت، هي تلك المخصصة للحكومات، والتي تفرض عليها احترام بنود القانون الدولي وحياة الناس.
هذا ولا تزال سفينة “أوشن فايكنغ” التابعة لمنظمتي “أنقذوا المتوسط” و”أطباء بلا حدود”، في البحر، بانتظار تخصيص ميناء آمن تنزل فيه الـ104 ناجين أنقذتهم في المياه الدولية قبالة ليبيا.




