من البنزين إلى الخبز.. كيف ينعكس رفع «دعم الوقود» على الليبيين؟

انتقد عميد بلدية تاجوراء السابق حسين بن عطية الدعوات إلى رفع الدعم عن الوقود في ليبيا، محذرًا من انعكاس الخطوة على أسعار السلع والخدمات وارتفاع كلفة المعيشة على المواطنين.

وقال بن عطية، في منشور عبر صفحته على “فيسبوك”، إن “من يطلب رفع الدعم هو مستفيد أو جاهل بما سيترتب عليها من ضرر كبير على المواطن وغلاء فاحش في المعيشة في كل شيء”، مضيفًا أن أي شخص يهتم بالمواطن لن يطالب برفع الدعم، وفق تعبيره.

وأوضح بن عطية أن رفع الدعم سيؤدي، بحسب تقديره، إلى ارتفاع أسعار البنزين والنافتة والخبز والمشروبات والمعدات والآلات والنقل العام والحافلات وسيارات الأجرة، إلى جانب معدات الحرث والزراعة، وهو ما سينعكس بدوره على أسعار اللحوم والفواكه والخضروات.

وأضاف أن هذه التداعيات ستشكل “محرقة لن يشعر بها أصحاب الكراسي والأموال”، على حد تعبيره.

وفي منشور آخر، استشهد بن عطية بفترة حكم الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، قائلًا إن الأسعار بقيت ثابتة مع استمرار دعم الوقود وعدم رفع الدعم، بينما اتهم المسؤولين الحاليين ببلوغ مستويات من الفساد والنهب والسرقة لم تشهدها ليبيا منذ عام 1951، وفق ما ورد في منشوره.

كما حذر من أن رفع الدعم عن الوقود قد يفتح المجال، بحسب رأيه، أمام مزيد من الاستفادة من الأموال العامة، داعيًا إلى وقف ما وصفه بالفساد والنهب والسرقة.

وفي منشور ثالث، وصف بن عطية الأوضاع في ليبيا بأنها “بلد تحترق من كثرة الفساد والعار”، وانتقد رئيس حكومة لم يسمه، معتبرًا أن صمت المجتمع عن هذه الأوضاع يمثل جزءًا من المشكلة.

اقترح تصحيحاً