شهد العالم في الساعات الأخيرة سلسلة من الأحداث الصادمة، من زلزال هز ريف دمشق في سوريا، إلى حادث تحطم طائرة خاصة في الولايات المتحدة، واحتجاجات غاضبة في باريس بعد وفاة مهاجر موريتاني، وصولًا إلى ارتفاع قياسي للفقر في بريطانيا.
زلزال بقوة 3.1 درجات يضرب ريف دمشق بسوريا
ضرب زلزال بلغت قوته 3.1 درجات على سلم ريختر، مساء يوم الاثنين، ريف دمشق في سوريا.
وأوضح المركز الأوروبي لرصد الزلازل أن الزلزال وقع في تمام الساعة 6:39 مساءً بالتوقيت المحلي (GMT +3)، وكان مركزه منطقة الزبداني على بُعد 34 كيلومترًا (21 ميلاً) من دمشق، بعمق ضحل قدره 19.3 كيلومترًا (12 ميلاً).
وأفادت مصادر إعلامية أن السكان شعروا بالهزة الأرضية في مناطق واسعة شملت دمشق والبقاع وشمال لبنان.
مصرع 7 أشخاص وإصابة آخر في حادث تحطم طائرة خاصة بولاية مين الأمريكية
أفادت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية بوفاة سبعة أشخاص وإصابة شخص آخر بجروح خطيرة إثر تحطم طائرة خاصة أثناء إقلاعها من مطار في شمال ولاية مين خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وذكرت الإدارة أن “الحادث المروع وقع في تمام الساعة 7:45 مساءً بالتوقيت المحلي يوم 25 يناير، أثناء إقلاع الطائرة من مطار بانجور الدولي”.
وأشار التقرير الأولي إلى أن “المصاب كان من طاقم الطائرة، أما الضحايا السبعة الآخرون فكانوا ركابًا على متنها”.
وأوضح التقرير أن الطائرة “تحطمت في ظروف غامضة أثناء الإقلاع، واستقرت مقلوبة واشتعلت فيها النيران”، مشيرًا إلى أن المحققين الفيدراليين لم يتمكنوا من الوصول إلى موقع الحادث بسبب تساقط الثلوج الكثيفة والجليد الناتج عن العاصفة الشتوية التي تجتاح المنطقة.
وصرحت سارة تايلور سوليك، المتحدثة باسم المجلس الوطني لسلامة النقل، في 26 يناير، بأن “الأحوال الجوية أخرت وصول فرق التحقيق إلى موقع الحادث، حيث يقع المطار في مدينة بانجور، على بعد حوالي 130 ميلاً شمال شرق بورتلاند”.
كما أعلن خوسيه سافيدرا، مدير مطار بانجور، خلال مؤتمر صحفي في 26 يناير، أن “المطار سيظل مغلقًا حتى إشعار آخر”.
وأكد أن “فرق الإنقاذ، بما في ذلك إدارة إطفاء بانجور، وصلت إلى موقع الحادث”، لكنه امتنع عن الإفصاح حول وجهة الطائرة أو هوية الركاب.
فرنسا.. مقتل مهاجر موريتاني أثناء احتجازه يثير غضبًا واسعًا في باريس
خرج آلاف المتظاهرين في العاصمة الفرنسية باريس، يوم الاثنين، احتجاجًا على مقتل المهاجر الموريتاني الحسن ديارا أثناء احتجازه من قبل الشرطة الفرنسية بعنف في 14 يناير.
وردد المتظاهرون هتافات مثل “الشرطة تقتلنا”، ورفعوا لافتات تطالب بـ”العدالة”، وسط صمت رسمي من السلطات الفرنسية.
ويؤكد كثير من المشاركين في الاحتجاجات أن وفاة الحسن ديارا كانت “نتيجة وحشية الشرطة والعنصرية”.
وتداول الناشطون مقاطع فيديو تظهر شرطيًا يوجه لكمات إلى الضحية الممدد أرضًا فاقدًا وعيه، دون أي محاولة لإسعافه، قبل أن يلقى حتفه أثناء احتجازه لدى الشرطة ليلة 14-15 يناير.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن رواية الشرطة للأحداث لا تزال قيد التحقيق. وأظهر تحليل صوتي أجراه ذوو الضحية أنه كان يصرخ قائلًا: “أنتم تخنقونني!” قبل نقله إلى مركز الشرطة، حيث فارق الحياة.
وأوضحت آن بودون، عضو المجلس المحلي، أن ضابطي الشرطة اللذين ألقيا القبض على الحسن ديارا “لا يزالان يمارسان عملهما”، داعية وزير الداخلية إلى إيقافهما عن العمل.
وتعكس الاحتجاجات حالة الغضب المستمرة ضد استخدام العنف من قبل الشرطة، مع مطالبة السلطات الفرنسية بالتحقيق العاجل وتقديم المسؤولين عن الحادث إلى العدالة.
عدد البريطانيين تحت خط الفقر يسجل مستويات قياسية في 2024
أفاد تقرير صادر عن مؤسسة Joseph Rowntree Foundation بأن نحو 7 ملايين بريطاني يعيشون في فقر مدقع عام 2024، وهو أعلى رقم يُسجل منذ بدء رصد هذه البيانات قبل 30 عامًا.
وحددت المؤسسة عتبة الفقر المدقع عند 40% من خط الفقر. وأظهرت البيانات أن متوسط دخل الأسرة التي تعيش في فقر مدقع يقل بنسبة 59% عن خط الفقر، أي ما يعادل 16,400 جنيه إسترليني سنويًا (حوالي 21,000 دولار) لأسرة مكونة من زوجين مع طفلين.
وأوضح التقرير أن نحو 6.8 مليون شخص، أي ما يقارب نصف الفقراء، يعيشون في فقر شديد جدًا بدخل أقل بكثير من عتبة الفقر، وهو أعلى رقم مطلق وأعلى نسبة منذ بدء تسجيل هذه البيانات في 1994/1995.
وأشار التقرير إلى أن بعض الأسر تعاني من فقر مدقع بشكل متقطع، بينما يعيش حوالي 3% من السكان، أي نحو 1.9 مليون شخص، في هذه الحالة بشكل مستمر.
ولفت الباحثون إلى أن معدل الفقر العام ظل مستقراً عند نحو 21% من السكان في السنوات الأخيرة، لكن مستوى المعيشة للفقراء تدهور بشكل كبير، حيث يعجز كثيرون عن تغطية نفقات الطعام أو دفع فواتير الخدمات الأساسية، ويضطرون للجوء إلى القروض.
واختتم التقرير بالقول: “ما زال هناك نقص واضح في الزخم والتوجيه الواضح لوضع حزمة شاملة من الإجراءات تهدف إلى تحقيق انخفاض مستدام في معدل الفقر العام، وليس فقط مكافحة فقر الأطفال”.






اترك تعليقاً