من الفوضى إلى الأمن.. جهاز «مكافحة التهديدات» يستعرض تحولات صبراتة

قال جهاز مكافحة التهديدات الأمنية في ليبيا إن مدينة صبراتة عاشت لسنوات واقعًا أمنيًا صعبًا، في ظل سيطرة عصابات خارجة عن القانون، مشيرًا إلى أن تلك المجموعات استغلت المدينة وموقعها في ممارسة أنشطة إجرامية، من بينها الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر وتجارة المخدرات وجرائم القتل.

وأوضح الجهاز، في منشورين مرفقين بمقطعين مصورين، أن هذا الواقع انعكس بصورة مباشرة على أمن المواطنين وحياتهم اليومية، وألقى بظلاله على المدينة التي عانت لسنوات من مظاهر الفوضى والجريمة.

وأضاف الجهاز أن تلك المرحلة لم تستمر، مشيرًا إلى أن «إرادة الدولة ورجالها» فتحت صفحة جديدة قال إنها تقوم على استعادة الأمن وفرض سيادة القانون.

وفي الجزء الثاني من عرضه، قال جهاز مكافحة التهديدات الأمنية إن صبراتة تستعيد أمنها وحياتها، معتبرًا أن المشهد الحالي يعكس حجم التحول الذي شهدته المدينة.

وأوضح الجهاز أن هذا التحول جاء نتيجة جهود أمنية متواصلة بذلها رجال جهاز مكافحة التهديدات الأمنية، بالتعاون والتنسيق مع مديرية أمن صبراتة وقوة دعم مديريات المنطقة الغربية، لملاحقة الخارجين عن القانون وتعزيز الأمن وحماية المواطنين والممتلكات.

وأشار الجهاز إلى أن شوارع صبراتة تستعيد أمنها وحركتها، معتبرًا أن المدينة تفتح صفحة جديدة عنوانها «الأمن.. الاستقرار.. وسيادة القانون».

وقال الجهاز إن الفارق بين الماضي والحاضر يعكس، بحسب وصفه، مشهدًا مختلفًا وواقعًا جديدًا، مشيرًا إلى أن ذلك تحقق من خلال «إرادة الرجال وإصرارهم على أداء واجبهم تجاه الوطن والمواطن».

وأرفق جهاز مكافحة التهديدات الأمنية مقطعًا مصورًا يوثق، بحسب وصفه، واقع مدينة صبراتة خلال المرحلة السابقة، إلى جانب مقطع آخر يستعرض المشهد الحالي وما وصفه بعودة الأمن والاستقرار والحياة إلى المدينة.

واختتم الجهاز منشوريه بتوجيه التحية إلى رجال الأمن الذين يؤدون واجبهم، وإلى كل من ساهم في إعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة صبراتة.

اقترح تصحيحاً