تكثف شركة البريقة لتسويق النفط عمليات إمداد الوقود في عدد من المناطق الليبية، مع إرسال شحنات جديدة إلى مدينة سبها، وتوسيع التنسيق مع الجهات القضائية والأمنية لمراقبة حركة الوقود والحد من تهريبه، بالتوازي مع استمرار عمليات التوزيع في المنطقة الشرقية.
وأعلنت شركة البريقة لتسويق النفط، عبر حسابها الرسمي على فيسبوك، مغادرة شحنات جديدة من مستودعي الزاوية ومصراتة النفطيين باتجاه سبها، اليوم الأحد، ضمن البرنامج التشغيلي المعتمد لتعزيز إمدادات المنطقة الجنوبية وضمان استمرار وصول الوقود إليها.
وبلغت الكميات المرسلة إلى سبها 664 ألف لتر من الوقود، بينها 400 ألف لتر من مستودع الزاوية النفطي، موزعة بواقع 240 ألف لتر من البنزين و160 ألف لتر من الديزل، إضافة إلى 264 ألف لتر من البنزين جرى إرسالها من مستودع مصراتة النفطي.
وقالت الشركة إن الشحنات تبدأ الوصول تباعًا إلى سبها اعتبارًا من غد الاثنين، مع استمرار متابعة حركة النواقل حتى وصولها إلى وجهاتها المحددة، ومواصلة تنفيذ برنامج الإمداد المقرر للمنطقة الجنوبية.
وفي الزاوية، عقدت الشركة اجتماعًا موسعًا لبحث آلية إحكام توزيع الوقود وتعزيز جهود مكافحة التهريب، وذلك في إطار متابعة رئيس مجلس إدارة شركة البريقة لتسويق النفط فؤاد علي بالرحيم لعمليات الإمداد والرقابة على حركة الوقود.
وشارك في الاجتماع عضو مجلس إدارة الشركة للصحة والسلامة والأمن الصناعي والتفتيش ميلاد عبدالله الهجرسي، إلى جانب المحامي العام وعدد من مديري النيابات المختصة بالنظام العام، ومدير منطقة الزاوية، ورئيس جهاز الحرس البلدي، وممثلي إدارة التفتيش والإدارات المختصة في الشركة وشركات التوزيع والجهات الضبطية، إضافة إلى قوة العمليات المشتركة.
وبحث الاجتماع وضع آلية موحدة لتنظيم عمليات توزيع الوقود المنطلقة من مستودع الزاوية النفطي، ومتابعة حركة الشاحنات والكميات المحملة منذ خروجها من المستودع وحتى وصولها إلى المحطات، وفق القوائم المعتمدة التي تنفذها الشركة وتنشرها تباعًا عبر صفحتها الرسمية.
وتستهدف هذه الآلية إحكام الرقابة على مسار الوقود وضمان وصول الكميات إلى وجهاتها المحددة، إلى جانب تعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين شركة البريقة وشركات التوزيع والجهات القضائية والأمنية.
كما تناول الاجتماع دعم دور فرق التفتيش والمتابعة الميدانية، وتحديد المسؤوليات في مختلف مراحل التوزيع، بما يساعد على رصد المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية حيالها، والحد من تسرب الوقود خارج المسارات المعتمدة ومكافحة تهريبه.
وتربط الشركة هذه الإجراءات بجهودها الرامية إلى دعم انتظام عمليات التزويد، وتعزيز الشفافية في الإعلان عن المحطات المستهدفة، وضمان وصول الوقود إلى المناطق التي يغذيها مستودع الزاوية النفطي.
وفي المنطقة الشرقية، أعلنت شركة البريقة استمرار حركة الإمداد من مستودعاتها، مع وصول إجمالي الكميات المسحوبة والمبرمجة عبر مستودعي رأس المنقار في بنغازي وطبرق إلى 13 مليونًا و34 ألفًا و100 لتر من الوقود.
وسجل مستودع رأس المنقار النفطي في بنغازي، أمس السبت، مسحوبات بلغت 9 ملايين و884 ألفًا و100 لتر، بينها 6 ملايين و60 ألف لتر من البنزين و3 ملايين و824 ألفًا و100 لتر من الديزل.
وفي مستودع طبرق النفطي، تنفذ الشركة اليوم الأحد برنامج توزيع بإجمالي 3 ملايين و150 ألف لتر، موزعة بواقع مليون و100 ألف لتر من البنزين ومليونين و50 ألف لتر من الديزل، وموجهة إلى المحطات والجهات المستفيدة عبر شركات التوزيع.
وتقول شركة البريقة إن حركة الإمداد في مستودعات المنطقة الشرقية تسير بوتيرة منتظمة، ضمن عمليات تستهدف دعم وصول الوقود إلى شركات التوزيع ومحطات الخدمة في المدن والمناطق المختلفة.
وأشادت الشركة بالعاملين في مستودعي رأس المنقار وطبرق والإدارات المساندة، مشيرةً إلى استمرار العمل على مدار الساعة لضمان انسيابية العمليات واستمرار الإمدادات.





