أنهى نادي الاتحاد تعاقده مع المدرب التونسي خالد بن يحي، في خطوة تعكس توجّه الإدارة نحو إعادة هيكلة الجهاز الفني، وسط تقارير تؤكد اقتراب التوصل لاتفاق مع المدرب الجنوب أفريقي رولاني موكوينا لتولي القيادة الفنية خلال المرحلة المقبلة.
- نهاية مرحلة فنية
قرار الانفصال عن بن يحي يأتي بعد فترة شهدت تباينًا في الأداء والنتائج، رغم الخبرة الواسعة التي يمتلكها المدرب التونسي في الملاعب العربية والأفريقية. مصادر مقربة من النادي أشارت إلى أن الإدارة أجرت تقييمًا شاملاً للمرحلة الماضية، خلص إلى ضرورة إحداث تغيير يمنح الفريق دفعة جديدة قبل الاستحقاقات القادمة.
ورغم عدم صدور بيان تفصيلي يوضح أسباب القرار، فإن المؤشرات تفيد بأن التطلعات التنافسية للنادي، محليًا وقاريًا، لعبت دورًا حاسمًا في تسريع وتيرة الحسم.
- موكوينا؛ خيار استراتيجي من ابرز بعض الخيارات
المدرب الجنوب أفريقي رولاني موكوينا يُعد من أبرز الأسماء التدريبية الصاعدة في القارة خلال السنوات الأخيرة والمرشحة بقوة لقيادة الفريق ، بعدما لمع نجمه مع ماميلودي صن داونز، حيث عُرف بأسلوب لعب يعتمد على الضغط العالي، والتحولات السريعة، والانضباط التكتيكي.
اختيار موكوينا في حال إتمام الصفقة رسميًا يعكس توجهًا نحو مدرسة كروية حديثة، تقوم على بناء مشروع طويل الأمد، وليس مجرد حلول آنية. ويُتوقع أن يمنح المدرب الشاب الفريق هوية فنية أكثر وضوحًا، خاصة في ظل امتلاك الاتحاد قاعدة جماهيرية كبيرة وبنية تنظيمية مستقرة نسبيًا.
- أبعاد القرار على المستوى القاري
التحرك نحو التعاقد مع مدرب من جنوب أفريقيا يحمل دلالات تتجاوز الإطار المحلي، إذ يعكس رغبة الاتحاد في تعزيز حضوره على الساحة الأفريقية، والاستفادة من الخبرات القادمة من دوريات حققت نجاحات ملموسة في مسابقات الاتحاد القاري.
كما أن المدرسة الجنوب أفريقية أثبتت تطورها في السنوات الأخيرة، سواء من حيث إعداد اللاعبين أو تطوير أساليب اللعب، وهو ما قد يتماشى مع طموحات النادي في استعادة بريقه خارج الحدود.
- الشارع الرياضي؛ ترقب وانتظار الإعلان الرسمي
حتى الآن، لم يُعلن النادي رسميًا عن التعاقد مع موكوينا، غير أن مصادر متعددة تؤكد أن المفاوضات بلغت مراحل متقدمة.
بالرغم من وجود عدة اسماء اجنبية ومحلية مرشحة من بينها المدرب اسامة الحمادي ومن المنتظر أن يتم الكشف عن التفاصيل خلال الأيام القليلة المقبلة، في حال تم الاتفاق على كافة البنود التعاقدية.
وبين إنهاء صفحة بن يحي وفتح الباب أمام حقبة محتملة بقيادة مدرب جديد، يقف الاتحاد أمام محطة مفصلية في موسمه، عنوانها: إعادة البناء بثوبٍ تنافسي جديد، يواكب تطلعات جماهيره ويعزز موقعه في المنافسة على الألقاب.




