نجل مادورو يطمئن العالم: والديّ بخير وهما «مقاتلان»

كشف نجل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، نيكولاس مادورو غيرا، عن الحالة الصحية لوالديه بعد نقلهما إلى الولايات المتحدة إثر عملية عسكرية واسعة نفذتها واشنطن في الثالث من يناير.

وأكد نجل مادورو أن والده ووالدته، السيدة الأولى سيليا فلوريس، بصحة جيدة وأنهما “مقاتلان”، موضحًا أن الرئيس مادورو بعث برسالة عبر فريقه القانوني قال فيها: “نحن بخير، نحن مقاتلان”.

ونقلت قناة VTV الحكومية عن نجل مادورو قوله: “أخبرنا المحامون أنه قوي، وطلب منا ألا نحزن”، في رسالة تهدف إلى تهدئة الرأي العام الفنزويلي والعالم حول سلامة الرئيس وقرينته.

وتأتي هذه التصريحات بعد الهجوم الأمريكي على فنزويلا، الذي أدى إلى اعتقال الرئيس مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في خطوة اعتبرت غير مسبوقة على مستوى المنطقة، وأثارت قلقًا سياسيًا ودبلوماسيًا واسعًا في أمريكا اللاتينية.

ويأتي الاعتقال في وقت يشهد فيه الوضع السياسي والفنزويلي توترات حادة بسبب الانهيار الاقتصادي، والعقوبات الدولية، والنزاعات الداخلية بين الحكومة والمعارضة، ما يجعل مراقبة موقف الرئيس مادورو في الولايات المتحدة أمرًا بالغ الأهمية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وتتصاعد التوترات بين واشنطن وفنزويلا منذ سنوات، مع تبادل الاتهامات حول الأمن الإقليمي وملفات النفط والسيطرة السياسية.

ويعتبر نقل الرئيس مادورو وزوجته إلى الولايات المتحدة خطوة غير مسبوقة في تاريخ العلاقات الأمريكية-الفنزويلية، إذ تمثل تهديدًا للاستقرار السياسي الداخلي في فنزويلا ولعلاقاتها مع حلفائها في أمريكا اللاتينية، مثل كوبا ونيكاراغوا.

كما أن الحكومة الفنزويلية تؤكد قوة الرئيس واحتفاظه بدوره القيادي رغم الاعتقال، في محاولة للحفاظ على معنويات الشعب والفريق السياسي.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً