نواب طبرق يُرحب بجهود إعادة فتح النفط

رحب مجلس النواب المنعقد في طبرق، بالجهود المبذولة لإعادة فتح النفط الليبي.

جاء ذلك في بيان للجنة الطاقة والموارد الطبيعية بالمجلس، تحصلت “عين ليبيا” على نسخة منه.

ورحبت اللجنة بالجهود التي تقودها قيادة قوات حفتر، والتي عززها بيان السفارة الأمريكية في ليبيا بشأن إعادة افتتاح تصدير النفط، بحسب البيان.

ولفت البيان إلى أن الإعادة الافتتاح ستكون وفق ضوابط وشروط أولها التوزيع العادل للموارد بين أقاليم ليبيا الثلاثة، وعلى أن تكون الإيرادات بعيدة عن أيدي العابثين وتجار الحروب، وفقاً للجنة.

وأشارت إلى اللجنة في بيانها، إلى ما تعانيه ليبيا اليوم جراء الانقسام السياسي والمؤسسي الذي أرهق كاهل المواطن، ونقص إمدادات الوقود لمحطات توليد الكهرباء الذي تسبب في طرح الأحمال الكهربائية لساعات طويلة، وأيضاً نقص السيولة وتذبذب سعر الصرف بالسوق الموازي.

وأكدت لجنة الطاقة والموارد الطبيعية ترحيبها الكامل بفتح النفط لكي تنتهي الأزمة في ليبيا وتُرفع المعاناة عن المواطن الليبي الصابر، بحسب وصف اللجنة.

وفي وقت سابق، رحبت الولايات المتحدة الأمريكية بما قالت إنها إجماع ليبي على ضرورة إعادة فتح قطاع النفط.

جاء ذلك في بيان لسفارة الولايات المتحدة لدى ليبيا حول ما يبدو أنه اتفاق على رفع الإغلاق القسري لقطاع النفط الليبي

وقالت السفارة: “في الوقت الذي تجتمع فيه الأطراف الليبية المسؤولة في حوار سلمي تسيره الأمم المتحدة، تشعر السفارة الأمريكية بالارتياح حول ما يبدو أنه اتفاق ليبي سيادي لتمكين المؤسسة الوطنية للنفط من استئناف عملها الحيوي وغير السياسي”.

ونوه البيان، بأنه في مراسلات متبادلة بين السفير ريتشارد نورلاند وخليفة حفتر، وكذلك النقاشات الأخيرة مع مجموعة واسعة من القادة الليبيين، شدّد السفير على ثقة الولايات المتحدة في المؤسسة الوطنية للنفط ودعمها لنموذج مالي من شأنه أن يشكل ضمانة موثوقة بأنّ ايرادات النفط والغاز ستتم إدارتها بشفافية والحفاظ عليها لصالح الشعب الليبي.

ونقلت قوات حفتر إلى الحكومة الأمريكية الالتزام الشخصي لخليفة حفتر بالسماح بإعادة فتح قطاع الطاقة بالكامل في موعد أقصاه 12 سبتمبر.

كما دعا رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج ورئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح في 21 أغسطس الماضي، إلى الاستئناف الكامل لعمليات المؤسسة الوطنية للنفط مع إدارة شفافة للإيرادات.

ورحبت السفارة بما يبدو أنه إجماع ليبي على أن الوقت قد حان لإعادة فتح قطاع الطاقة.

وأضافت: “في الوقت الذي يُعاني فيه الليبيين من أزمة حادة في قطاع الكهرباء نابعة من الإغلاق القسري لإنتاج النفط والغاز، ويواجهون جائحة كورونا، وكذلك التهديد الذي يشكله المرتزقة الأجانب والجماعات المسلحة في البنية التحتية للطاقة الحيوية، يعدّ التنفيذ الفوري لهذه الالتزامات أمرًا حيويًا لتعزيز رفاهية الشعب الليبي.. الضمانات الموثوقة ستُمكّن جميع الليبيين من أن يكونوا على ثقة تامة بأنّ عائدات النفط والغاز لن يتم اختلاسها”.

ولفت البيان إلى أن فتح قطاع الطاقة يُمكن أيضاً من تحقيق تقدم فيما يتعلق بالإصلاح المطلوب بشدة للترتيبات الأمنية لمنشآت المؤسسة الوطنية للنفط، بما في ذلك الانسحاب الكامل للأفراد العسكريين الأجانب والمعدات الموجودة في مواقع النفط والغاز دون موافقة ليبية واتفاق ليبي لإصلاح حرس المنشآت النفطية وكسر حلقة النهب التي تمارسها بعض الجماعات المسلحة ضد موارد الطاقة التي يمتلكها الليبيون كافة.

وأعلنت السفارة الأمريكية عن دعمها الكامل للأطراف الليبية في سعيها للعمل معًا لتحقيق حل ليبي سيادي لقطاع الطاقة ينبع بشكل راسخ من المصلحة الفضلى للشعب الليبي، وفق السفارة.

اقترح تصحيحاً