هجوم عنيف لقوات حفتر في محاور القتال وقوات «البركان» تصده وتُحافظ على تمركزاتها

قوات بركان الغضب تصد هجمات قوات حفتر على محاور مختلفة وتعزز تمركزاتها. [أرشيف/إعلام بركان الغضب]
تمكنت قوات بركان الغضب، فجر الأحد، من صد هجوم عنيف لقوات حفتر، بمحور الزطارنة مسنودًا بطيران حربي، وتمكنت من تدمير 3 آليات مسلحة تابعة لقوات حفتر وقتل عدد من عناصرهم، بينهم القيادي بقوات حفتر عبد الفتاح المجبري.

وفي محور وادي الربيع، شنت قوات حفتر هجومًا عنيفًا أيضًا بالمحور، وتم صده من قِبل قوات بركان الغضب ودمَّرت عددا من الآليات التابعة لقوات حفتر، بالإضافة إلى مقتل عدد من عناصرهم.

أما محور الخلة – النهر، فقد شهد اشتباكات منذ ليل السبت/الأحد وحتى صباح الأحد، ووُصِفت هذه الاشتباكات بالمحور بأنها الأعنف، حيث حاولت قوات حفتر مدعومة بالمرتزقة والقناصات والمدرعات والطيران الحربي التقدم في المحور، وتمكنت قوات بركان الغضب من صد هذا الهجوم والمحافظة على كامل تمركزاتها.

وفي سياقٍ ذي صلة، أكد الناطق باسم الجيش التابع لحكومة الوفاق العقيد طيرا محمد قنونو؛ تمكن قوات بركان الغضب من إجبار مسلحي حفتر على التراجع بعد محاولتها التسلل ليل السبت/الأحد في محوري الخلة والنهر.

وأوضح قنونو في تصريح نشره المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب؛ أن قواتهم استطاعت تدمير 5 آليات مسلحة ودبابة، كما تمكنت من أسر 7 عناصر من مسلحي حفتر بعد محاولة التسلل الفاشلة، حسب وصفه.

هذا وأكد آمر محور الزطارنة محمد عيسى صدهم ليل السبت/الأحد، محاولة للتقدم باتجاه تمركزاتهم في المحور، من قبل مسلحي حفتر.

من جهته أيضًا قال القائد الميداني بمحور الزطارنة علي الشح لقناة “ليبيا الأحرار”؛ إن الاشتباكات استمرت إلى فجر الأحد، تمكنت خلالها قوات بركان الغضب من تدمير 4 آليات بينها مصفحتان، مؤكدا عثورهم على 4 جثث لمسلحي حفتر، خلال تمشيطهم المنطقة صباح الأحد.

اقترح تصحيحاً