واتسآب يشعل الجدل.. كيف تعيد التطبيق إلى الوضع السابق؟

أثار تحديث جديد لتطبيق “واتس آب”، أحد أكثر تطبيقات المراسلة استخدامًا حول العالم، موجة من الانتقادات بين المستخدمين، رغم أن التغيير الذي أطلقته الشركة يبدو بسيطًا ومحدودًا من الناحية التقنية.

وظهر التحديث الجديد على نسخة التطبيق الخاصة بأجهزة “آيفون” خلال الأسبوع الماضي دون إعلان رسمي، حيث غيّر طريقة عرض فقاعات الرسائل داخل المحادثات.

وكانت الرسائل في السابق تظهر بشكل مباشر على الشاشة، أما بعد التحديث الجديد فأصبحت فقاعات الرسائل تتحرك من الجانب الأيمن مع تأثير انزلاقي يشبه التمايل أثناء ظهورها.

ورغم أن التعديل يندرج ضمن التغييرات البصرية البسيطة، فإنه تسبب في ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من المستخدمين عن انزعاجهم من الحركة الجديدة.

وكتب أحد المستخدمين على منصة “إكس”: “الحركة الجديدة في واتس آب تجعلني أشعر بالغثيان”.

وقال مستخدم آخر: “هذه الحركة أفقدتني صوابي”.

فيما سخر مستخدم ثالث قائلًا: “زوكربيرغ حاول حقًا أن يصيبنا بالدوخة”.

لكن المستخدمين الذين لم يعجبهم التغيير يمكنهم العودة بسهولة إلى الطريقة السابقة لعرض الرسائل، عبر فتح تطبيق واتس آب، ثم الدخول إلى “الإعدادات” في الزاوية السفلية اليمنى، واختيار “المظهر”، ثم “الرسوم المتحركة”، وبعد ذلك إيقاف تشغيل خيار “الرسائل”.

وبعد تعطيل هذا الخيار، تعود حركة الرسائل إلى الشكل الذي كانت عليه قبل التحديث.

وفي المقابل، يواصل “واتس آب” طرح مزايا جديدة تركز على تعزيز الخصوصية، إذ أعلنت الشركة قبل أيام عن ميزة تتيح للمستخدمين الدردشة باستخدام اسم مستعار بدلًا من رقم الهاتف.

وتهدف هذه الميزة إلى تقليل مشاركة أرقام الهواتف، إذ لن يحتاج المستخدم إلى إعطاء رقمه للآخرين للتواصل معه، بل يكفي معرفة الاسم المستعار الخاص به.

ومن المقرر أن تتوفر ميزة الأسماء المستعارة للمستخدمين حول العالم خلال الأشهر المقبلة، بعد بدء طرحها بشكل تدريجي في بريطانيا.

ومع وصول عدد مستخدمي “واتس آب” إلى نحو 3 مليارات شخص حول العالم، يتوقع أن يشهد الحصول على الأسماء المستعارة المطلوبة منافسة كبيرة بين المستخدمين.

وقالت المسؤولة عن خدمة “واتس آب” إن الشركة صممت الميزة بهدف حماية الخصوصية، موضحة أن التواصل لأول مرة سيحتاج إلى معرفة الاسم المستعار بشكل دقيق.

وأضافت أن الشركة قررت فتح إمكانية حجز الأسماء مبكرًا بسبب توقع إقبال كبير من المستخدمين للحصول على الأسماء التي يفضلونها.

فستان جينيفر لوبيز الشهير وراء ولادة “صور غوغل”.. تحديث جديد لخدمة عمرها 25 عامًا

أعلنت شركة “غوغل” عن تحديث جديد لمحرك بحث الصور الخاص بها Google Images، بعد نحو 25 عامًا من إطلاق الخدمة التي ارتبطت قصتها بفستان شهير ارتدته النجمة الأمريكية جينيفر لوبيز خلال حفل توزيع جوائز غرامي عام 2000.

واستعادت “غوغل” في إعلانها قصة الفستان الأخضر الذي ارتدته جينيفر لوبيز، والذي صممه دار فيرساتشي، بعدما جذب اهتمامًا واسعًا على الإنترنت بسبب تصميمه اللافت وفتحة الصدر العميقة والنقوش الاستوائية التي حملها.

وذكرت الشركة أن الفستان أصبح في ذلك الوقت أكثر عمليات البحث المطلوبة على محركها، حيث بحث المستخدمون عن صور لوبيز بهذا التصميم بشكل كبير، وهو ما دفع مسؤولي “غوغل” إلى إدراك أن البحث النصي وحده لم يعد يلبي احتياجات المستخدمين، وأن هناك رغبة متزايدة في الوصول إلى الصور بدلًا من الاكتفاء بالمعلومات المكتوبة.

وبناءً على ذلك، أطلقت “غوغل” خدمة Google Images في يوليو 2001، لتصبح لاحقًا واحدة من أشهر أدوات البحث البصري على الإنترنت.

وفي التحديث الجديد، أوضحت “غوغل” أن الشكل العام للخدمة لن يتغير بشكل كبير، لكن التحسين الأساسي سيكون في طريقة عرض النتائج، إذ ستصبح الصور المعروضة أكثر تحديثًا وتظهر بشكل لحظي وفق اهتمامات كل مستخدم.

وأشارت الشركة إلى أن تجربة البحث الجديدة ستجعل النتائج أكثر تخصيصًا، بحيث يمكن للمستخدمين رؤية صور تختلف من شخص إلى آخر وفقًا لاهتماماتهم وطريقة استخدامهم للخدمة.

كما حافظت “غوغل” على طريقة حفظ الصور نفسها، حيث يمكن للمستخدم الضغط على أي صورة ثم اختيار خيار الحفظ من قائمة النقاط الثلاث في أعلى الصفحة، لتظهر الصور المحفوظة لاحقًا ضمن علامات تبويب منفصلة تسهّل العودة إليها ومتابعة البحث عن صور مشابهة.

وأضافت الشركة أن صفحة “المحفوظات” أصبحت تضم قسمين واضحين، الأول للمجموعات الخاصة التي ينشئها المستخدم، والثاني لجميع الصور التي تم حفظها.

وستبدأ المزايا الجديدة بالظهور خلال الأسابيع المقبلة على أجهزة الكمبيوتر داخل الولايات المتحدة وباللغة الإنجليزية، مع ضرورة تسجيل الدخول إلى حساب “غوغل” للاستفادة من خاصية حفظ الصور.

كما تستعد “غوغل” لإطلاق ميزة جديدة تتيح للمستخدمين إنشاء صور عبر كتابة وصف نصي مباشرة من صفحة البحث، دون الحاجة إلى استخدام تطبيقات خارجية. وتعتمد هذه الخاصية على مولد صور بالذكاء الاصطناعي يحمل اسم “نانو بانانا” ضمن تقنيات AI Overviews، وستتوفر في المناطق التي تدعم هذه الميزة.

ويأتي تطوير Google Images ضمن توجه أوسع من “غوغل” لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمات البحث، وتحويل تجربة المستخدم من البحث التقليدي إلى تفاعل أكثر اعتمادًا على الصور والفهم السياقي.

اقترح تصحيحاً