أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة من الضحك والإعجاب خلال اجتماع رسمي في البيت الأبيض يوم الجمعة، بعد أن ظهر مرتديًا دبوسًا جديدًا على سترته أطلق عليه اسم “Happy Trump”.
الدبوس، الذي يصوّر ترامب بأسلوب كرتوني تحت دبوس العلم الأمريكي التقليدي، أضاف لمسة من الطرافة وسط أجواء رسمية جادة، ما جعل الحاضرين يبتسمون وينتابهم الفضول حول معنى الإكسسوار الغريب.
وعندما سُئل ترامب عن الدبوس، أجاب مبتسمًا: “هذا ما يُسمّى ‘Happy Trump’. أهداني إياه شخص ما”، مضيفًا بنبرة دعابية: “لن أكون راضيًا حتى نجعل أميركا عظيمة مجدّدًا… لكننا نقترب جدًا من ذلك”.
اللحظة الطريفة لم تُخفِ الجدية التي اتسم بها الاجتماع، حيث ناقش الرئيس الأمريكي مع كبار قادة شركات النفط استثمارات محتملة تصل إلى 100 مليار دولار لإعادة بناء الصناعة النفطية في فنزويلا، وهو ملف محوري في سياسته الخارجية الحالية.
وبينما كان الدبوس يجذب الانتباه على منصات التواصل الاجتماعي، كان ترامب يوازن بين الدعابة والسياسة الاقتصادية، في خطوة تعكس أسلوبه الفريد في جذب الإعلام والجمهور معًا.
وتفاعل المستخدمون بسرعة على وسائل التواصل، حيث انتشرت صور الدبوس مع تعليقات طريفة، مشيدين بخفة روح الرئيس وسط ملفات حساسة تتعلق بالطاقة والاستثمارات الدولية.
ويبدو أن “Happy Trump” أصبح رمزًا صغيرًا يعبّر عن شخصية الرئيس، بين الجد والهزل، وبين السيطرة على ملفات دولية ضخمة ولمسة من الدعابة التي لا تفقده حضور الصدارة على المشهد العالمي.
ولطالما استخدم الرؤساء الأمريكيون الرموز والإكسسوارات لإبراز شخصياتهم أو توصيل رسائل غير مباشرة، سواء في السياسة الداخلية أو الدبلوماسية.
ويأتي دبوس “Happy Trump” في سياق إدارة الرئيس الأمريكي للملفات الاقتصادية والدولية، حيث يسعى لضمان نفوذ الولايات المتحدة في أسواق النفط العالمية، وتحفيز الاستثمارات في مناطق استراتيجية مثل فنزويلا، التي تلعب دورًا مهمًا في أسواق الطاقة.
وبين الدعابة والاستراتيجية، يظهر الرئيس الأمريكي بطريقة تجمع بين الإعلام، السياسة، والدبلوماسية، ما يجعل كل ظهور له محط أنظار العالم.
البابا ليو الرابع عشر ينتقد “دبلوماسية القوة” ويطالب بحلول سلمية لفنزويلا
واصل البابا ليو الرابع عشر توجيه انتقادات غير مباشرة لسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة تدخلها في فنزويلا وتبدي اهتماماً بالغرينلاند.
وجاءت تصريحات البابا خلال خطابه السنوي أمام السلك الدبلوماسي في الفاتيكان يوم الجمعة، حيث أدان ما وصفه بـ”الدبلوماسية القائمة على القوة” و”الحماس للحرب”، مؤكداً الحاجة إلى البحث عن حلول سياسية سلمية تراعي الصالح العام للشعوب.
وأشار البابا إلى تصاعد التوترات في منطقة البحر الكاريبي وسواحل المحيط الهادئ الأمريكي، في إشارة غير مباشرة إلى العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة في فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو. وأضاف: “أجدد ندائي إلى احترام إرادة الشعب الفنزويلي وحماية حقوق الإنسان والحقوق المدنية، بما يضمن مستقبلاً يسوده الاستقرار والوئام”.
وأكد البابا ليو الرابع عشر على ضرورة الحفاظ على سيادة القانون واحترام حقوق جميع الأفراد، مع التركيز على دعم الفئات الأشد فقراً، في ظل الأزمات الاقتصادية والصراعات التي تعانيها العديد من دول العالم.
وشدد البابا على أهمية مشاركة أوروبا في جهود السلام الدولية، محذراً من أي محاولة لتفكيك التحالف بين الولايات المتحدة وأوروبا، ومؤكداً أن الحلول الجماعية والتعاون الأوروبي ضروري لتحقيق اتفاقيات سلام فعّالة.
كما أعاد البابا ليو التأكيد على موقفه تجاه سياسات ترامب المتعلقة بالمهاجرين، داعياً إلى التعامل مع المقيمين غير القانونيين بإنسانية واحترام، مع الالتزام بالقوانين وأنظمة العدالة المحلية، مشيراً إلى الضرر الذي تسببه الممارسات القاسية على حياة الأفراد والمجتمع.
حصة الاقتصاد الأمريكي من الناتج العالمي تهبط إلى أدنى مستوى منذ 1980 خلال عهد ترامب
أظهرت بيانات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي أن حصة الولايات المتحدة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي انخفضت خلال رئاسة دونالد ترامب إلى 14.65%، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 1980، وفق ما أفادت وكالة “نوفوستي”، ويقارن هذا بانخفاض طفيف عن متوسط الحصة خلال رئاسة جو بايدن التي بلغت 14.93%.
ورغم انخفاض الحصة العالمية، سجل الناتج المحلي الإجمالي الاسمي للولايات المتحدة رقماً قياسياً بلغ نحو 31.1 تريليون دولار في الربع الثالث، مع نمو بنسبة 3.5٪ مقارنة بالربع الأخير من رئاسة بايدن، وفق بيانات الاحتياطي الفيدرالي.






اترك تعليقاً