«وزارة المرأة» تدين حملات التشويه ضد السياسيات الليبيات

أعربت وزيرة الدولة لشؤون المرأة بحكومة عن قلقها البالغ إزاء ما تتعرض له النساء السياسيات في ليبيا من حملات تشويه ممنهجة، تقوم على نشر أخبار مضللة وتصريحات مزعومة تُنسب إليهن زورًا، وتُوظف لتأجيج الرأي العام والإساءة إلى المرأة الليبية، عبر فبركات تمسّ الثوابت الدينية والقيم المجتمعية.

وأكدت الوزارة رفضها القاطع لهذه الممارسات غير الأخلاقية، مشددة على أن النساء السياسيات الليبيات يحترمن ثوابت المجتمع الليبي وقيمه الدينية، ويمارسن العمل العام بوعي ومسؤولية وطنية، دون الحاجة إلى وصاية أو تشكيك في مواقفهن أو نياتهن.

كما أكدت الوزارة أن المرأة الليبية، وفي مقدمتها النساء السياسيات، كانت ولا تزال عنصرًا فاعلًا في حماية الأسرة وتعزيز الاستقرار المجتمعي والمساهمة في بناء الدولة، وأن حملات التشهير والتضليل لن تثنيها عن أداء دورها الوطني.

ودعت الوزارة وسائل الإعلام ورواد منصات التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والمصداقية، والامتناع عن تداول الأخبار الكاذبة أو التصريحات المزعومة، وعدم توظيف الخطاب الديني أو القيمي لأغراض سياسية ضيقة، معتبرةً ذلك إلزامًا أخلاقيًا للحفاظ على وحدة المجتمع والسلم الاجتماعي.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً