وزير الإسكان: نسعى لتسريع «تنفيذ المشاريع» وتحسين البنية التحتية

بحث وزير الإسكان والتعمير بحكومة الوحدة الوطنية المهندس عصام جمعة التموني، مع ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا الدكتورة صوفي كيمخدزه سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التنمية العمرانية والبنية التحتية، وذلك خلال اجتماع موسع عُقد في العاصمة طرابلس لمناقشة مجموعة من المشاريع الاستراتيجية الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة في مختلف المناطق الليبية.

وتناول اللقاء استعراض حزمة من المشاريع التنموية التي تستهدف تطوير البنية التحتية وتحسين البيئة العمرانية، إلى جانب بحث آليات تسريع تنفيذ البرامج المشتركة بما يسهم في دعم خطط الدولة الرامية إلى الارتقاء بالخدمات وتعزيز التنمية المحلية.

وأكد الجانبان أهمية تفعيل ثلاث اتفاقيات قائمة مع صندوق الإنماء، تستهدف مدن طرابلس وسرت ومرزق، مع التشديد على ضرورة الانتقال إلى مرحلة التنفيذ العملي وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع المطروحة بما يحقق الأهداف التنموية المرجوة.

وشهد الاجتماع مراجعة مسار التعاون المشترك بين وزارة الإسكان والتعمير وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي يمتد منذ عام 2014، حيث جرى التأكيد على أهمية البناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية وتوسيع مجالات التعاون لتشمل مشاريع أكثر شمولاً وتأثيراً في حياة المواطنين.

وركزت المباحثات على عدد من الرؤى التخطيطية الحديثة الهادفة إلى تطوير المدن الليبية، وفي مقدمتها التوسع العمراني الرأسي أو ما يعرف بالنمو العمودي، بما يضمن الاستخدام الأمثل للأراضي المتاحة ويرفع من كفاءة التخطيط الحضري ويعزز الاستفادة من الموارد المتوفرة.

كما ناقش الطرفان أهمية تفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتمويل وتنفيذ وتشغيل المشاريع التنموية، إلى جانب بحث السبل الكفيلة بمواجهة التحديات البيئية والإنشائية التي تواجه عدداً من المدن والمناطق الليبية.

وحظيت ملفات حماية المرافق العامة وصيانة شبكات البنية التحتية باهتمام خاص خلال الاجتماع، حيث جرى بحث آليات تطوير المرافق القائمة ومعالجة مشكلات التهالك التي تعاني منها بعض الشبكات الحيوية، بما يضمن استدامة الخدمات وتحسين كفاءتها.

واختتم اللقاء بالتوافق على العمل نحو صياغة رؤية مشتركة لتعزيز استدامة المرافق العامة وحمايتها، بما يدعم أهداف التنمية الشاملة ويرسخ أسس التخطيط العمراني الحديث في ليبيا.

اقترح تصحيحاً